
رفعت السلطات الصحية المصرية درجة الاستعداد والترصد لمواجهة أي مخاطر محتملة مرتبطة بعدوى السالمونيلا، بالتزامن مع رصد تفشيات للمرض في عدد من الدول، مع تكثيف أعمال المتابعة والتقصي للأمراض المنقولة عن طريق الغذاء.
وزارة الصحة تتابع تطورات السالمونيلا عالميًا
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، استمرار متابعة الأوضاع الصحية والوبائية محليًا ودوليًا من خلال منظومتي الترصد الوبائي والترصد القائم على الأحداث، إلى جانب متابعة أحدث البيانات الصادرة عن الجهات الصحية الدولية.
وأوضح الوزير أن متابعة التفشيات المرتبطة بالسالمونيلا في بعض الدول لا تعني وجود تفشٍ مماثل داخل مصر، وإنما تأتي ضمن إجراءات الإنذار المبكر وتقييم المخاطر الصحية المحتملة، والتأكد من عدم انتقال أي مخاطر إلى البلاد.
لا انتشار وبائي للسالمونيلا في مصر حتى الآن
وأكدت وزارة الصحة عدم وجود مؤشرات على انتشار وبائي غير معتاد لعدوى السالمونيلا داخل مصر، مشيرة إلى استمرار فرق الطب الوقائي في متابعة أي تغيرات في معدلات الإصابة أو ظهور حالات غير معتادة.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إلى أن عدوى السالمونيلا تنتقل غالبًا عن طريق تناول الطعام الملوث، وليس من خلال انتقال العدوى بين الأشخاص، مؤكدًا استقرار الوضع الوبائي في مصر.
تفشيات السالمونيلا في الخارج تحت المتابعة
وتتابع الجهات الصحية المصرية عددًا من الأحداث الدولية المرتبطة بالسالمونيلا، من بينها تفشٍ لعدوى Salmonella Enteritidis في بلجيكا، حيث تم الإبلاغ عن مئات الإصابات، بالإضافة إلى متابعة تطورات حالات أخرى في المملكة المتحدة.
وأكدت الوزارة أن تقييم المخاطر يعتمد على البيانات المحلية، ونتائج الترصد والتحليل الوبائي، وليس فقط على تسجيل إصابات أو تفشيات في دول أخرى.
طرق الوقاية من عدوى السالمونيلا
وشددت وزارة الصحة على ضرورة الالتزام بإجراءات سلامة الغذاء، ومنها:
- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وبعد استخدام دورات المياه.
- الفصل بين الأغذية النيئة والمطهية أثناء التحضير والتخزين.
- طهي الطعام جيدًا والتأكد من وصوله إلى درجات الحرارة المناسبة.
- حفظ الأطعمة القابلة للتلف داخل درجات حرارة آمنة.
- شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة.
- الالتزام بأي تحذيرات أو تعليمات رسمية خاصة بالمنتجات الغذائية.
وأكدت وزارة الصحة استمرار العمل بمنظومة الترصد الوبائي لرصد أي تغيرات محتملة والتعامل معها بشكل سريع وفق التقييمات العلمية.



