الأخبارتوب ستوري

لماذا يتجنب الحوثيون المشاركة الكاملة في الحرب؟ محلل عسكري يكشف استراتيجية إيرانية

استراتيجية إيرانية واضحة في إدارة الصراع

أكد الكاتب والباحث اليمني عدنان الجبرني أن تأخر انخراط جماعة الحوثي في الحرب الجارية يعود لاستراتيجية إيرانية دقيقة وليس لفرضية “استقلالية القرار” أو حسابات خاصة. ويشمل تلك الاستراتيجية ثلاثة أنساق ومراحل تصاعدية في إدارة الصراع.

تقسيم وظيفي دقيق

وأوضح الجبرني أن إيران تدير معركتها وفقاً لتقسيم وظيفي محدد، حيث يعتمد النسق الأول على قدراتها العسكرية الذاتية باستثناء الصواريخ الاستراتيجية، بينما يضم النسق الثاني حزب الله والفصائل العراقية. ويشمل النسق الثالث جماعة الحوثي والصواريخ الاستراتيجية للحرس الثوري وعمليات إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب بالإضافة إلى العمليات الخاصة لفيلق القدس.

رهان “الحرب الطويلة”

ويؤكد التحليل على أن طهران قد لم تنتقل بعد إلى تفعيل “النسق الأخير” الذي يرتبط بمدى الإصرار الأمريكي والإسرائيلي على إسقاط النظام، واحتمالية التحرك البري وانخراط قوى إقليمية جديدة في الحرب. ويعتبر هذا النسق “ذخيرة إيران” لخوض حرب طويلة الأمد وفقاً لتصريحات المسؤول الإيراني علي لاريجاني.

رسائل وضغوط إقليمية

ويشير الجبرني إلى أن طهران ترغب في حصر المواجهات عند مستوى “الغارات والاغتيالات” من خلال النيران والزخم الحالي في استهداف إسرائيل. وتسعى إيران لرفع كلفة الحرب وزيادة الضغط الدولي عبر استهداف دول المنطقة وتهديدها بإغلاق مضيق هرمز.

وختم الجبرني بالإشارة إلى أهمية انخراط الحوثيين والمضائق الملاحية كورقة أخيرة في حسابات التصعيد الإيراني الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى