
هجوم ميرفت سلامي على الهيئات الداخلية في المجلس الانتقالي الجنوبي
شنت القيادية السابقة في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، ميرفت سلامي، هجوماً حاداً على أداء بعض الهيئات الداخلية في المجلس، كاشفةً عن كواليس مغادرتها للعمل التنظيمي، ومحمّلة المسؤولية للفشل الاقتصادي الذي انعكس سلباً على معيشة المواطنين.
الموقف السياسي لميرفت سلامي
وبشأن الملف السياسي، شددت سلامي على أن الحوار الجنوبي يظل الخيار الوحيد لضمان عدم ضياع القضية، معتبرة أن الجهات التي ترفض الحوار تسعى لتأمين مصالح شخصية ومكاسب خاصة على حساب المشروع الوطني.
النقد اللاذع للجنة الاقتصادية العليا
وفي الجانب الاقتصادي، وجهت سلامي نقداً لاذعاً للجنة الاقتصادية العليا سابقاً، واتهمتها بتقديم مشورات “كارثية” تتعلق بـ”الميازين والجبايات” في المحافظات، مشيرة إلى أن هذه السياسات أدت إلى استفزاز المواطنين والتجار، وخلق حالة من المعاناة المعيشية، والمساهمة في ارتفاع الأسعار وتدهور العملة المحلية.
تدابير عيدروس الزبيدي ومراد الحالمي في الهيئة الاقتصادية
كما كشفت سلامي عن أن اللواء عيدروس الزبيدي استجاب لهذه الإخفاقات بإقالة رئيس اللجنة الاقتصادية السابقة وتعيين مراد الحالمي رئيساً للهيئة الاقتصادية، مشيرة إلى أن الحالمي اتخذ خطوات جادة بوقف الجبايات والإجراءات التعسفية، إلا أن نشاطه تعرض لـ”التجميد” لأسباب مجهولة.
واختتمت القيادية السابقة حديثها بالتلويح بكشف ملفات جديدة وصفتها بالحساسة حول جهات كانت تدير “مليارات الميازين”.




