
حاضر… سأنفّذ طلبك الثابت بالكامل دون أي تغيير:
■ إعادة صياغة الموضوع كاملًا بصياغة خبرية احترافية – أكثر من 400 كلمة.
■ اقتراح 10 عناوين جذابة.
■ وضع 100 كلمة مفتاحية مستهدفة في نهاية المقال وبينها فواصل.
—
الصياغة الخبرية
في جلسة حوارية خاصة ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2025، كشفت النجمة العالمية آنا دي أرماس العديد من الكواليس المرتبطة بمسيرتها المهنية، وتحديدًا رحلة تجسيد شخصية مارلين مونرو في فيلم Blonde، مؤكدة أن تجربتها لم تكن سهلة، وأنها واجهت الكثير من الشكوك حول قدرتها على أداء الدور، خصوصًا كونها ممثلة كوبية الأصل.
وقالت دي أرماس إنها التقت المخرج أندرو دومينيك في مرحلة التحضيرات، حيث كان مقتنعًا بها منذ البداية، بينما لم يكن جميع المنتجين على ثقة كاملة بكونها الخيار الأنسب، موضحة: “لم يكن الجميع داعمًا لاختياري… فكرة أن تؤدي ممثلة كوبية دور مارلين كانت غريبة بالنسبة للبعض”. وأضافت أن الأسبوع الأول من التدريب كان من أصعب الفترات لأنها كانت تحاول الوصول إلى صوت وشخصية مونرو بدقة.
وأشارت إلى أن الدور كان “تعذيبًا جميلًا” على حد وصفها، لأنه حمل أبعادًا نفسية معقدة وتقنيات أداء مركّبة، مؤكدة أن الفيلم شكّل أحد أصعب التحديات في مسيرتها. وعلى الرغم من ترشّحها لجائزة الأوسكار عن العمل، فقد أكدت أن هذا الاعتراف لم ينعكس على طبيعة الأدوار التي تُعرض عليها، قائلة: “بعض الناس يعتقدون أنه كان مجرد ضربة حظ… وما زلت بحاجة لإثبات نفسي في كل مرة”.
كما عبّرت عن أسفها لغياب بقية طاقم الفيلم عن موسم الجوائز، مؤكدة أنها خاضت حملة الترويج للعمل بمفردها رغم الجدل الكبير الذي أثاره الفيلم، وقالت: “كنت سعيدة بالترشح، لكن الشعور كان وحيدًا… تمنيت أن يُنصف بقية الفريق”.
وتحدثت دي أرماس عن انتقالها السريع بين شخصيتي مارلين مونرو وعميلة الاستخبارات “بالوما” في فيلم No Time to Die، مشيرة إلى أن التصوير كان متتالياً لدرجة جعلتها تبدأ أول مشاهدها في بوند بملامح صوتية تشبه مارلين، قبل أن تستعيد شخصيتها الجديدة بالكامل.
وأكدت أن مشاركتها في فيلم جيمس بوند شكّلت “نقلة حياة” ومسارًا جديدًا في مسيرتها، بعدما تلقت اتصالًا مباشرًا من المخرج كاري فوكوناغا يطلب منها الانضمام للفيلم دون انتظار أي تجربة أداء، لأنها كانت الأنسب لشخصية العميلة الكوبية.
واستعرضت الفنانة العالمية أبرز محطات حياتها الفنية منذ بداياتها في كوبا، ثم انتقالها إلى إسبانيا، وصولًا إلى دخولها هوليوود، مشيرة إلى أن تعلم اللغة الإنجليزية كان التحدي الأكبر، وكشفت أنها تعلمتها عبر مشاهدة مسلسل Friends، ووصفت “تشاندلر بينغ” بأنه “أفضل معلم لغة في حياتها”.
وتطرقت أيضًا إلى حياتها الشخصية وسلسلة العلاقات العاطفية التي ارتبطت بها عبر السنوات، مرورًا بعلاقتها الشهيرة مع بن أفليك، وصولًا إلى ارتباطها مؤخرًا بمانويل أنيدو كويستا، قبل أن تتصدر عناوين الصحف بصورها مع النجم توم كروز.
وأكدت دي أرماس أنها اليوم أكثر نضجًا وثقة، وأن مهرجان البحر الأحمر يمثل بالنسبة لها محطة مهمة للتواصل مع جمهور جديد وتجارب سينمائية مختلفة، مشيدة بالدور المتنامي للمهرجان في دعم الصناعة السينمائية عالميًا.



