
بألم شديد وبمشاعر من الحزن والصدمة، نعت كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة رحيل الأستاذة الدكتورة بسمة جمال موسى، أستاذ جراحة الفم والوجه والفكين، التي وافتها المنية بعد مسيرة أكاديمية ومهنية حافلة بالعطاء والتميز.
وقد أعلنت الكلية خبر الوفاة في بيان رسمي عبّرت فيه عن بالغ الأسى لفقدان واحدة من أبرز أعمدة الكلية وأهم رموزها العلمية.
وأكدت إدارة الكلية أن الدكتورة الراحلة كانت نموذجًا يحتذى به في الإخلاص العلمي والمهني، حيث لعبت دورًا كبيرًا في الارتقاء بقسم جراحة الفم والوجه والفكين، سواء على مستوى التدريس أو التدريب أو البحث العلمي. وقد عُرفت الدكتورة بسمة بين طلابها وزملائها بمهارتها الفائقة، وأسلوبها العلمي الدقيق، فضلًا عن حرصها الدائم على دعم الجيل الصاعد من الأطباء وتزويدهم بالخبرة والمعرفة بشكل عملي وعلمي رفيع المستوى.
وخلال سنوات عملها داخل الكلية، تركت الدكتورة بسمة بصمة واضحة في تطوير المنظومة التعليمية، إذ ساهمت في تحديث العديد من المقررات الدراسية، وشاركت في الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما قدمت أبحاثًا علمية متميزة في مجال جراحة الفم والوجه والفكين، مما أكسبها مكانة مرموقة داخل المجتمع العلمي والأكاديمي.
وأشارت الكلية في بيانها إلى أن رحيل الدكتورة بسمة يمثل خسارة كبيرة للأسرة الطبية، خاصة أنها كانت تتمتع بحضور علمي وإنساني مؤثر، وكانت مثالًا للطبيبة الباحثة التي تجمع بين المهنية العالية والإنسانية في التعامل مع المرضى والطلاب على حد سواء.
ومن جانبها، تقدمت إدارة العلاقات العامة بكلية طب الأسنان بجامعة القاهرة بخالص العزاء لأسرة الفقيدة، ولأساتذة الكلية وطلابها ومحبيها، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وزملاءها المزيد من الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
كما عبّر عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق لرحيل الدكتورة بسمة جمال موسى، مؤكدين أنها كانت مثالًا للعطاء والتفاني، وأن سيرتها ستظل حاضرة في وجدان كل من تعامل معها أو تعلم على يديها.
ويُنتظر أن تعلن الكلية خلال الساعات القادمة تفاصيل موعد صلاة الجنازة والعزاء، في ظل حالة من الحزن التي خيمت على الوسط الأكاديمي والطبي بعد انتشار خبر وفاتها.
رحم الله الدكتورة بسمة جمال موسى، وجعل علمها وعطاءها صدقة جارية لها.




