
لا تزال الأجواء في نادي ريال مدريد مشحونة بعد المشادة التي وقعت بين المدير الفني تشابي ألونسو والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال الكلاسيكو أمام برشلونة، الذي انتهى بفوز الميرنغي بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، اندلع الخلاف حين قرر ألونسو استبدال فينيسيوس قبل نحو 20 دقيقة من نهاية المباراة، ما أثار غضب اللاعب الذي غادر الملعب منفعلاً ووجّه كلمات غاضبة لمدربه قبل التوجه مباشرة إلى غرفة الملابس، قائلًا: «أنا، أنا سيدي… دائمًا أنا الذي أخرج، الأفضل أن أرحل».
التقارير أكدت أن إدارة ريال مدريد تدعم ألونسو بشكل كامل وتؤيد قراراته، إذ لم يرضها رد فعل فينيسيوس، بينما يشعر الأخير بأنه لا يحظى بالتقدير الكافي داخل الفريق وبدأ يفكر بجدية في إمكانية الرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بين الطرفين ليس جديدًا، إذ تعود جذوره إلى سبتمبر الماضي، حين جلس فينيسيوس على مقاعد البدلاء في أكثر من مباراة خلال بداية الموسم، ما تسبب في توتر العلاقة بينه وبين المدرب.
ورغم أن عقد فينيسيوس يمتد حتى يونيو 2027، ورغبته المعلنة بالبقاء في مدريد، إلا أن استمرار الخلاف مع ألونسو قد يدفعه إلى إعادة النظر في مستقبله مع النادي الملكي.




