
قالت شيرين محفوظ المحامية المتخصصة في قضايا المرأة، إنه يجب إلزام الرجل بدفع مبلغ مالي 20 جنيها شهرياً، أجر الرضاعة بعد الطلاق”.
واضافت محفوظ خلال حوارها مع الإعلامية إنجي أنور مقدمة برنامج “مصر جديدة”، الذي يبث على قناة Etc ، مساء اليوم الأحد، أن الحياة الزوجية مشاركة بين الرجل والمرأة ، مطالبة الرجال بمساعدة أزواجهن في الأعمال المنزلية، بدلا من الجلوس على المقهي”.
واوضحت أن الحياة الزوجية عبارة عن مشاركة ومودة ومحبة بين الرجل والمرأة.
https://honaalkaheera.com/16314/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a7/
ومن جانبها انتقدت المحامية يارا سعد، منسق مبادرة “عشان نكمل حياتنا، حالة الهرج والمرج، الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي، من الهجوم على عدم مساعدة المرأة في أعمال المنزل. وشددت على أن هدف المبادرة ؤ مناقشة الأسباب التى أدت للطلاق وحلها.
في سياق متصل حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الجدل المثار حول أحقية الزوجة في الحصول على أجر إرضاع لأولادها من زوجها.
وقال المركز، في بيان رسمي، صادر عنه، اليوم الأحد: جرى العرف بقيام المرأة على خدمة زوجها وأولادها، وهو كالشَّرط المُلزِم، وتطوّع الرجل بمساعدة زوجته في أعمال المنزل سنةٌ.
وأضاف المركز أن الخوض في أحكام الأسرة بغير علم يُشْعِل الفتن، ويُفسد الأسرة، ويعصف باستقرار المُجتمع.وأوضح أن العلاقة الزّوجية علاقة سَكَن تكامُليّة، تقوم على المودة والمُسامحة، وحفظ حقوق الرّجل والمرأة والطّفل، وليست علاقة نديّة أو استثمارية نفعيّة، وتغذيةُ روح المادية والعدائيَّة فيها جريمة أخلاقيّة.
وأكد أن أُمومة المرأة وزوجيتها، ورعايتها بيتها، وتخريجها أجيالًا صالحة للمجتمع رسالةٌ عظيمة، لا تضاهيها رسالة، وادعاء دونية هذه الأدوار طرح كريه؛ يُقصد به تخلي المرأة عن أهم أدوارها وتفكك أسرتها.
https://honaalkaheera.com/16317/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%87%d8%a7%d8%9f/
وأشار إلى أن التَّستُّر خلف لافتات الحريات وغيرها لتقسيم المجتمع، وبثّ الشِّقاق بين الرجال وزوجاتهم بدلًا من محاولة زرع الودّ والمحبة؛ فكرٌ خبيث مغرض يستهدف الإضرار بوحدة المجتمع، وإضعاف قوته، وتنحيةَ الدين جانبًا عن حياة الإنسان، وتقزيم دوره، ويدعو إلى استيراد أفكار غربية دخيلة على المُجتمعات العربية والإسلامية؛ بهدف ذوبان هُوُيَّتِها وطمس معالمها.
وتابع: إذكاء الاستقطاب والنِّديّة بين الزَّوجين، وعرض الزَّواج في صورة ماديّة مُنفِّرة غير مبنية على المودة والسَكَن؛ أمور مرفوضة، منافية لتعاليم الأديان، وفِطرة البشر، وقيم المُجتمع المُستقرة، آثارها المدمّرة ونتائجها السَّيِّئة لا تحصى، أدناها عزُوف كثيرٍ من الشَّباب عن الزَّواج وتكوين الأُسر.