
مع تزايد اعتماد الأطفال على الإنترنت في التعلم والترفيه والتواصل، تتصاعد المخاوف من تعرضهم لمخاطر رقمية تشمل المحتوى غير المناسب، والتنمر الإلكتروني، والاحتيال، وإدمان الشاشات. وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الأمن الرقمي أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات التي يمكنها تعزيز حماية الأطفال وضمان تجربة آمنة على الإنترنت.
وتشمل أبرز هذه الإجراءات تفعيل أدوات الرقابة الأبوية عبر الهواتف الذكية والتطبيقات، لتحديد نوعية المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه. كما يُنصح بتحديد أوقات للاستخدام اليومي، بهدف الوقاية من الإدمان الإلكتروني والمحافظة على التوازن بين النشاط الرقمي والأنشطة الواقعية.
ويرى الخبراء أن توعية الأطفال بقواعد الأمان الرقمي خطوة أساسية، من خلال شرح مخاطر التواصل مع الغرباء، وأهمية الحفاظ على المعلومات الشخصية، وعدم الضغط على الروابط غير الموثوقة. كما يشددون على ضرورة متابعة الأنشطة الرقمية للأطفال بطريقة مرنة لا تُفقد الثقة بين الطرفين.
وتوصي الجهات المتخصصة بوضع أجهزة الأطفال في أماكن مفتوحة داخل المنزل لتسهيل الإشراف الطبيعي. كما يُعد الحوار المباشر والمستمر بين الوالدين والأطفال عنصرًا مهمًا للكشف المبكر عن أي مشكلات نفسية أو رقمية قد يتعرضون لها. بالإضافة إلى التأكيد على تحديث برامج الحماية وأنظمة التشغيل بانتظام لحماية الأجهزة من الاختراقات والبرمجيات الخبيثة.
وتعكس هذه الإجراءات السبع توجهًا عامًا نحو تعزيز السلامة الرقمية للأسرة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وعي أكبر بالتحديات التي قد تواجه الأطفال في الفضاء الإلكتروني.




