في يوم ميلاد كارمن سليمان.. تعرف علي قصة أغنية “لينا رقصة”

كتبت: آلاء جمال
كارمن سليمان فنانة شابة بدأت مشوارها الفني من خلال ظهورها لأول مرة في برنامج أرب ايدل الجزء الأول وحازت وقتها علي موافقة المدربين لصوتها الطربي، وبعدها حازت علي لقب “نجمة العرب”، وتوالت أعمالها وأصبحت تغني لتيترات المسلسلات مثل مسلسل فرح ليلي، ومسلسل حكايتي، برغم من سنها الصغير إلا أن يصادف اليوم ذكري ميلادها.
حصلت”كارمن”علي بكالوريوس الإعلام من المعهد الدولي العالي للإعلام من أكاديمية الشروق، وحرصت علي إهتمامها بالدراسة والغناء معًا، وصارت تلمع في عالمها الخاص، حتي كونت لها بيتًًا صغير مع الملحن مصطفي جاد، وعرفت بصوتها الطربي وأغانيها العزبة، حتي غيرت من نفسها لتظهر بأغنية إستعراضية جذابة حازت علي إعجاب العديد من متابعيها.
وعند سؤالها في لقاء إعلامي عن التنوع والأختلاف التي حدث في أغنية “لينا رقصة” علقت قائلة: “انا كنت عايزة أغنية من “عزيز” و سمعهالي هي وأغاني تاني وحبتها بس هي جريئة عليا، لكن عجبتني فكرة الكلام والألفاظ مختلفة، واتفقنا عليها وكلمنا “جلال” عشان نشتغل عليها وبعت ليا كذا شكل، بس كنت حسة أن في شئ ناقص وأنها محتاجة حاجة أحسن بكتير، لحد ماظبطت، والناس دايمًا شيفاني في الطربي، والأغنية دية فيها حركة وغني وكنت محتاجة أقدم نفسى بشكل جديد”.
وتابعت “كارمن” قائلة القصة الأساسية في الراقصة من تأليفي، وحين عرضت المصممة الراقصة قلتلها كدة كتير عليا وعلي الجمهور وانا محتاجة حاجة بسيطة، وحين ذهبت للمنزل وقفت أمام المرآة وفكرت في كدة وطلعت الرقصة مع الأغنية”، حيث تعد من كلمات الشاعر والملحن عزيز الشافعي، والموزع الموسيقي جلال حمداوي، رؤية فنية وإشراف عام مصطفى جاد، والكليب إخراج مصطفى عامر.