

نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية، المسؤولة عن الأنشطة العسكرية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مقطع فيديو يظهر تنفيذ ضربة على قارب في المياه الدولية. العملية نفذتها قوة المهام المشتركة “الرمح الجنوبي” بتوجيه مباشر من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، واستهدفت سفينة قالت الاستخبارات الأمريكية إنها تديرها منظمة إرهابية محددة وكانت تحمل مخدرات غير مشروعة.
أسفرت العملية عن مقتل أربعة أشخاص وُصفوا بأنهم “تجار مخدرات إرهابيون”، وكانت السفينة تسلك طريقًا معروفًا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما جعلها هدفًا للعمليات البحرية الأمريكية لمكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.
نشرت القيادة الأمريكية الفيديو عبر منصتها الرسمية على إكس، مؤكدة أن الضربة تمت ضمن حملة مستمرة لمراقبة وتأمين البحار ضد النشاطات الإجرامية. ومع ذلك، أثارت العملية جدلاً واسعًا حول قانونية استخدام القوة المميتة في المياه الدولية، حيث اعتبرها بعض الخبراء انتهاكًا محتملاً لقوانين البحار والنزاعات المسلحة.
تأتي هذه الضربة في سياق حملة أمريكية أوسع تستهدف قوارب ومهربين في المنطقة منذ سبتمبر 2025، وسط دعوات داخلية ودولية لمراجعة سياسات استخدام القوة في عمليات مكافحة المخدرات خارج الحدود الوطنية.




