
تفجرت خلال الساعات الماضية أزمة جديدة داخل نادي الزمالك بعد اعتراض جون إدوارد، المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم، على توزيع مبلغ مالي كبير أرسله ممدوح عباس، رئيس النادي الأسبق، للاعبين قبل مواجهة الأهلي الأخيرة في الدوري المصري الممتاز.
وكشفت قناة TEN عن تفاصيل الأزمة، مؤكدة أن ممدوح عباس قام بتحويل 30 مليون جنيه مصري إلى خزينة النادي لدعم اللاعبين وصرف جزء من مستحقاتهم المتأخرة قبل لقاء القمة الذي خسره الزمالك أمام الأهلي بهدفين مقابل هدف.
لكن المفاجأة تمثلت في رفض جون إدوارد طريقة توزيع تلك الأموال، معتبرًا أن منح مكافآت أو مبالغ إضافية من خارج العقود الرسمية يُخل بالنظام المالي والانضباط الداخلي الذي يسعى لتطبيقه منذ توليه منصبه، وذلك للحفاظ على مبدأ العدالة والمساواة بين اللاعبين.
وأوضح التقرير أن موقف المدير الرياضي أثار جدلًا واسعًا داخل النادي، خاصة أن بعض اللاعبين كانوا يعولون على هذه الأموال لسداد التزاماتهم المالية، بينما يرى آخرون أن التزام الإدارة بالنظام أهم من أي منح خارجية.
وأكدت مصادر داخل الزمالك أن الإدارة الحالية تعمل على صرف جزء من مستحقات اللاعبين المتأخرة خلال 48 ساعة، في محاولة لتهدئة الأجواء وإعادة التركيز إلى الملعب، مشددة على أن الوضع المالي للنادي ليس متدهورًا كما يُصور في بعض وسائل الإعلام.
وأضافت المصادر أن الزمالك اعتاد على تجاوز أزمات مالية مشابهة في مواسم سابقة دون أن يتأثر فنيًا، بل ونجح في التتويج بالألقاب رغم الضغوط.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع النتائج بعد فشله في تحقيق أي فوز خلال آخر ثلاث مباريات، إذ خسر أمام الأهلي وتعادل مع غزل المحلة والجونة، ما زاد من قلق جماهير القلعة البيضاء وانتظارها لعودة الاستقرار والانتصارات.
المصدر :الموجز العربي




