

كشف اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، أن دخول مركبات التوك توك إلى مصر بدأ عبر وزارة الصناعة باعتبارها وسيلة نقل تُرخص من خلال المحليات، موضحًا أن الدفعة الأولى التي دخلت البلاد بلغت نحو 364 ألف توك توك، وكان الهدف استخدامها داخل القرى والمناطق الضيقة فقط.
وأضاف هشام أن الوضع تغيّر بشكل كبير خلال السنوات التالية، إذ شهدت شوارع مصر انتشارًا عشوائيًا وغير مسبوق لهذه المركبات حتى وصل عددها إلى نحو 3.5 مليون توك توك، أغلبها غير مرخص، حيث يتجنب أصحابها إجراءات الترخيص هربًا من الضرائب والتأمينات وزيادة هامش الربح، لدرجة وصلت إلى قيادة الأطفال لهذه المركبات في بعض المناطق.
انتشار عشوائي وتكدس مروري
وأشار الخبير المروري إلى أن التوسع غير المنظم في استخدام التوك توك تسبب في تكدس مروري واضح داخل العديد من الأحياء، إلى جانب تأثيرات سلبية على المشهد الحضري، وهو ما دفع الأجهزة المعنية إلى التحرك لوقف الفوضى.
تحرك من وزارة الداخلية وتشديد العقوبات
وأكد هشام أن وزارة الداخلية بدأت بالفعل في حملات مكثفة لضبط التكاتك المخالفة، مع تطبيق غرامات قد تصل إلى 3000 جنيه، تمهيدًا لاتخاذ قرارات أكثر صرامة تجاه التكاتك غير الصالحة وغير المرخصة، ضمن خطة لإعادة الانضباط إلى الشارع المصري.



