
أجرى اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولة ميدانية لتفقد عدد من مخرات السيول بمركزي ساحل سليم وأسيوط، لمتابعة حالتها الفنية والإنشائية والتأكد من جاهزيتها لاستقبال وتصريف أي تدفقات مائية محتملة، ضمن استعدادات المحافظة لموسم الشتاء وخطتها للحد من مخاطر السيول وحماية المواطنين والممتلكات.
وشدد محافظ أسيوط على ضرورة تطهير مخرات السيول وإزالة المخلفات والعوائق والتعديات التي قد تعوق حركة المياه، مع تكثيف المرور الدوري على جميع مواقع الحماية، في ظل امتلاك المحافظة منظومة تضم 59 سد إعاقة و16 واديا طبيعيا للسيول، إلى جانب عدد من المنشآت المخصصة لتصريف المياه.
محافظ أسيوط يتفقد مخرات السيول في ساحل سليم وأسيوط
رافق المحافظ خلال الجولة المهندس أبو العيون فرحات، مدير عام الإدارة العامة لري أسيوط، والدكتور مصطفى إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، ومحمد إسماعيل، رئيس مركز ومدينة ساحل سليم، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي قطاع الري.
واستهدفت الجولة متابعة جاهزية مخرات السيول والاطمئنان على كفاءتها الفنية والإنشائية، والتأكد من قدرة مسارات التصريف على التعامل مع التدفقات المائية المحتملة خلال موسم الشتاء.
سد إعاقة بطول 65 مترا لحماية قرية النزلة المستجدة
بدأ محافظ أسيوط جولته بتفقد مخر السيل الطبيعي بقرية النزلة المستجدة التابعة لمركز ساحل سليم، حيث تابع الإجراءات الوقائية التي نفذتها وزارة الموارد المائية والري لحماية المناطق المحيطة بمجرى السيل.
واستمع المحافظ إلى شرح من المهندس أبو العيون فرحات بشأن أعمال الحماية المنفذة، والتي تضمنت إنشاء سد إعاقة بطول 65 مترا، بهدف الحد من مخاطر تدفقات السيول وتأمين المناطق المعرضة لها.
تفاصيل مخرات السيول بقرية درنكة
انتقل اللواء محمد علوان إلى قرية درنكة التابعة لمركز أسيوط، لتفقد مخرات السيول الصناعية التي نفذتها وزارة الموارد المائية والري.
وتضم القرية مخرجين رئيسيين لتصريف مياه السيول، يمتدان من منطقة الهضبة عبر مسارات مخصصة لنقل المياه إلى الترع والمصارف، وصولا إلى نهر النيل.
مخر السيل القبلي بطول 450 مترا
تفقد المحافظ مخر السيل القبلي بمنطقة مساكن السيول في درنكة، والذي يبلغ طوله 450 مترا.
ويبدأ المخر من الهضبة، ويمر أسفل طريق أسيوط – الغنايم من خلال بربخ خرساني مزود بفتحة واحدة، وصولا إلى ترعة الدويني.
وتستكمل المياه مسارها عبر مصرف الزاوية، ثم مصرف الزنار، وصولا إلى نهر النيل، بما يتيح تصريف المياه من خلال المسارات المخصصة لها.
مخر السيل البحري يمتد لمسافة 2.25 كيلومتر
شملت الجولة أيضا تفقد مخر السيل البحري المجاور لمصنع السلام بقرية درنكة، والذي يبلغ طوله 2.25 كيلومتر.
ويمتد المخر من الهضبة، ويمر أسفل طريق أسيوط – الغنايم عبر بربخ خرساني مزود بأربع فتحات، ثم يتجه إلى مصرف الزاوية ومصرف الزنار، وصولا إلى نهر النيل.
ويأتي هذا المسار ضمن منظومة تصريف مياه السيول التي تستهدف توجيه التدفقات المائية بعيدا عن المناطق المعرضة للمخاطر.
محافظ أسيوط يوجه بإزالة التعديات على مخرات السيول
أكد اللواء محمد علوان أن المحافظة تنفذ خطة استباقية متكاملة لرفع درجة الاستعداد لموسم الشتاء، بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري والوحدات المحلية والجهات المعنية.
وشدد على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على مخرات السيول، ومنع التعديات والإشغالات التي قد تؤثر على قدرتها على تصريف المياه.
كما وجه بسرعة إزالة أي عوائق داخل مجاري السيول، مع الاستفادة من مياه الأمطار والسيول وفقا للضوابط الفنية المعتمدة.
لجان للمرور الدوري على مخرات السيول بأسيوط
كلف محافظ أسيوط بتشكيل لجان ومجموعات عمل لتنفيذ جولات تفتيشية دورية على جميع مخرات السيول بالمحافظة، للتأكد من سلامتها وجاهزيتها.
ووجه باستمرار أعمال النظافة والتطهير ورفع المخلفات، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات يتم رصدها خلال المرور الميداني.
كما شدد على إعداد تقارير دورية تتضمن الحالة الفنية والإنشائية لمخرات السيول، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الحماية والحفاظ على الأرواح والمنشآت والممتلكات.
59 سد إعاقة و16 واديا طبيعيا للحماية من السيول
من جانبه، كشف المهندس أبو العيون فرحات، مدير عام الإدارة العامة لري أسيوط، عن تفاصيل منظومة الحماية من أخطار السيول بالمحافظة.
وأوضح أن المنظومة تضم مخرجين صناعيين للسيول بقرية درنكة، و16 واديا طبيعيا موزعة شرق وغرب نهر النيل.
كما تشمل 59 سد إعاقة، و11 جسر حماية، و3 حواجز توجيه، بالإضافة إلى 3 بحيرات تخزين، ضمن المنشآت المخصصة للحد من مخاطر السيول.
استمرار أعمال الصيانة والتطهير قبل موسم الشتاء
أكد مدير عام الإدارة العامة لري أسيوط استمرار أعمال المراجعة والتطهير والصيانة لجميع عناصر منظومة الحماية من السيول بالمحافظة.
وأشار إلى تنفيذ أعمال مرور فني متخصص بصورة مستمرة، لمتابعة كفاءة المنشآت والتأكد من جاهزيتها للتعامل مع أي تدفقات مائية محتملة.
وأوضح أن سدود الإعاقة موزعة على المناطق الواقعة شرق وغرب النيل، ومزودة بمواسير لتصريف مياه السيول إلى الترع والمصارف القريبة، ضمن منظومة الحماية التي تستهدف تقليل المخاطر على المناطق المحيطة.




