توب ستوريخارجي

وفاة الموسيقي رودريك ماكلاود إثر حادث سير مروع في رود آيلاند واعتقال السائقة

أعلنت شرطة بلدة هوكينغتون في ولاية رود آيلاند الأمريكية عن وفاة الموسيقي المعروف رودريك ماكلاود، البالغ من العمر 70 عامًا، إثر حادث سير مأساوي أثناء خروجه في نزهة صباحية مع كلبه.

وقع الحادث في ساعات الصباح المبكرة يوم السبت، عندما انحرفت سيارة تقودها شانون غودبوت، صاحبة سجل جنائي طويل، قبل أن تصطدم بماكلاود على أحد الممرات الجانبية، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة أدت إلى وفاته فور وصوله إلى المستشفى، بينما نجا كلبه بأمان.

وكشفت التحقيقات الأولية أن السيارة اصطدمت بعامودين للهاتف قبل دهس الضحية، كما عثر رجال الشرطة على مواد مخدرة وعبوات تُستخدم في التوزيع داخل المركبة.

وتم توقيف السائقة مباشرة لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، بينما تواصل السلطات التحقيقات، مع توجيه اتهامات أولية تشمل القيادة المتهورة وحيازة المخدرات بقصد التوزيع.

ويُذكر أن غودبوت تمتلك سجلًا جنائيًا واسعًا يتضمن أكثر من 100 واقعة توقيف، وعشرات المخالفات المرورية، بالإضافة إلى خضوعها سابقًا لبرامج علاجية مرتبطة بالإدمان، وكان آخرها في أبريل الماضي.

يُعد الراحل رودريك ماكلاود أحد أبرز موسيقيي البلوز، حيث اشتهر بعزف الباس ضمن فرقة Roomful of Blues في ثمانينيات القرن الماضي، وحصل على ترشيح لجائزة “غرامي”، إضافة إلى إدراجه في قاعة مشاهير موسيقى رود آيلاند تقديرًا لمسيرته الفنية.

وواصل نشاطه الموسيقي حتى السنوات الأخيرة، إذ شغل منصب مدير فرقة Old-Time String Band بجامعة براون وتعاون مع مجموعات موسيقية محلية.

وأشاد زملاؤه وأصدقاؤه بأسلوبه المتقن وحضوره الإنساني، مؤكدين أن وفاته شكلت صدمة للمجتمع الفني في رود آيلاند.

ومن المتوقع إحالة ملف الحادث بالكامل إلى مكتب المدعي العام لاتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة بحق السائقة، وسط متابعة دقيقة من الشرطة لإعادة بناء مشهد الاصطدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى