توب ستوريخارجي

وفاة إسماعيل الليثي.. أسرار اللحظات الأخيرة

توفي المطرب الشعبي المصري إسماعيل الليثي مساء الاثنين 10 نوفمبر، متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرض لها إثر حادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا. وقد نُقل الليثي إلى مستشفى ملوي العام في حالة حرجة، حيث خضع للعلاج المكثف داخل وحدة العناية المركزة، إلا أن إصاباته البالغة لم تمنحه فرصة النجاة.

وأفادت المصادر الطبية بأن حالة الليثي شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة قبل وفاته، على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الفريق الطبي لمحاولة إنقاذ حياته. وأكد الدكتور أحمد عمر، مدير مستشفى ملوي، أن المطرب الراحل ظل في مرحلة حرجة، مع مؤشرات بسيطة لتحسن ضغط الدم وتنظيم التنفس، لكن غياب الوعي الكامل والإصابات الخطيرة كانت حائلًا أمام استعادة صحته. وكان شقيقاه متواجدين بجانبه منذ لحظة دخوله المستشفى، يراقبان حالته ويدعون له بالشفاء.

وتعود تفاصيل الحادث إلى وقوع تصادم مروّع بين سيارتين ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي أمام مركز ملوي، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين، من بينهم الليثي وعدد من أفراد فرقته الموسيقية. وعلى الفور، تحركت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى ملوي العام، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الحادث.

وكان من بين المصابين طفل يُدعى عمر، خضع لعدة عمليات جراحية، وبدأ يستجيب للعلاج تدريجيًا، وهو ما منح ذويه بصيص أمل وسط مأساة فقدان الليثي.

إسماعيل الليثي كان أحد أبرز نجوم الأغنية الشعبية المصرية، عرف بأسلوبه المميز وأغنياته التي لاقت انتشارًا واسعًا، وشارك في العديد من المهرجانات والأعمال الفنية داخل مصر وخارجها. رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الفني الشعبي، خاصة بعد مرور عام واحد فقط على فقده لابنه، ليترك خلفه حزناً عميقًا في نفوس محبيه وزملائه في الوسط الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى