
استنفار في إسرائيل بسبب تحركات عسكرية
شهدت الساحة الإسرائيلية مساء الأربعاء حالة من الاستنفار والارتباك الشعبي، إثر انتشار أنباء عن تحركات عسكرية غير اعتيادية في المنطقة، قابلتها الرقابة العسكرية بفرض حظر نشر صارم، مما فتح الباب واسعاً أمام “حرب الشائعات” عبر المنصات غير الرسمية.
تحذيرات من هجوم صاروخي مشترك
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) أن الرقابة العسكرية تمنع نشر معلومات حساسة تتعلق بتطورات في الشرق الأوسط، حيث تتدفق هذه المعلومات بحرية عبر قنوات “تليغرام” العبرية.
وفي سياق متصل، تزعمت بعض القنوات العبرية رصد تحركات متزامنة وغير اعتيادية في ثلاث جبهات، تتمثل في حزب الله اللبناني، ومليشيا الحوثي من اليمن، وإيران.
رفض رسمي لتغييرات في التعليمات الأمنية
نفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفي دفرين، وجود تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية، مؤكداً أن الجيش في حالة تأهب قصوى. ومع ذلك، لم تتبدد تماما الشائعات، مما أدى إلى زيادة القلق والارتباك في الساحة الإسرائيلية.
تحول في وسائل الإعلام والإخبار
لاحظ محللون تحولاً لافتاً في أداء الإعلام الإسرائيلي، حيث بات يعتمد على مصادره من الصحافة الغربية والأمريكية، نتيجة حجب الحكومة والجيش للمعلومات الهامة عن مراسليهم المحليين، في إطار استراتيجية “إدارة الغموض” في الحرب ضد إيران.
ويرى مراقبون أن هذا الاستنفار يأتي مع تزامن “يوم القدس” مع الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، ما يزيد من توتر الأمن والاستنفار في إسرائيل.




