توب ستوريفن

نجاح سعودي جديد.. إطلاق القمرين الصناعيين “روضة سكوب” و”أفق”

أعلنت وكالة الفضاء السعودية، اليوم الجمعة 29 نوفمبر 2025 الموافق 08 جمادى الآخرة 1447 هـ، عن نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”، في خطوة تعد إنجازًا وطنيًا كبيرًا يُبرز التقدم العلمي والتقني للمملكة.

يأتي هذا الإنجاز ضمن مسابقة “ساري” لبناء الأقمار الصناعية الصغيرة، والتي تُشرف عليها الوكالة بهدف تمكين الطلاب والجامعات السعودية من اكتساب خبرات عملية في علوم الفضاء والهندسة والابتكار.

تتويج لمسيرة تنافسية وطنية

ويأتي إطلاق القمرين بعد مسيرة تنافسية متميزة، شاركت فيها 42 جامعة سعودية عبر أكثر من 480 فريقًا طلابيًا، تنافسوا على تصميم وبناء أقمار صناعية وفق معايير علمية وهندسية دقيقة. وقد أتاح هذا البرنامج للطلاب فرصة تحويل الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع فضاء واقعية، ما يساهم في إعداد جيل وطني مؤهل للقيادة في قطاع الفضاء بالمملكة.

تفاصيل القمرين الصناعيين

  • قمر “روضة سكوب”، من تصميم فريق جامعة الأمير سلطان، متخصص في تقنيات إنترنت الأشياء منخفضة الطاقة، لدعم المبادرات البيئية وتحسين الاتصال في المناطق النائية.

  • قمر “أفق”، من تصميم فريق جامعة أم القرى، يركز على رصد الطقس الفضائي وتأثير الإشعاعات الشمسية على أنظمة الملاحة والتوقيت الدقيق.

وتأتي هذه المشاريع لتسهم في تعزيز استخدام التقنيات الفضائية في التنمية والابتكار العلمي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي مستدام قائم على العلوم والتقنية.

شراكة استراتيجية مع الجامعات

وأكدت وكالة الفضاء السعودية أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون استراتيجي مستمر مع الجامعات الوطنية، حيث خضع الفريقان لسلسلة من الاختبارات التقنية والبيئية والتدريب العملي بإشراف خبراء محليين ودوليين. وقد ساهم هذا البرنامج في صقل مهارات الطلاب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، ما يجعلهم مؤهلين للمساهمة في مشاريع وطنية وعالمية في مجال الفضاء.

رسالة الوكالة ورؤيتها المستقبلية

تواصل الوكالة جهودها في تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير المبادرات الابتكارية، التي تربط بين التعليم والممارسة العملية، وتهدف إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام وتعزيز مكانة المملكة بين الدول الرائدة في استكشاف الفضاء. كما تعمل الوكالة على دعم الاستثمار في علوم الفضاء وتقنياته الحديثة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير الفضائي.

يُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة في الريادة العلمية والتقنية، وإظهار قدرة الطلاب السعوديين على المنافسة عالميًا في مجالات الفضاء والابتكار العلمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى