توب ستوريخارجي

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار في استقبال شجرة عيد الميلاد بالبيت الأبيض

استقبلت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب شجرة عيد الميلاد الرسمية للبيت الأبيض في ظهور أنيق ولافت، خطف الأنظار داخل الأوساط الإعلامية الأمريكية والعالمية.

ووصلت الشجرة السنوية، القادمة من ولاية ميشيغان، على عربة تقليدية تجرها الخيول، في أحد الطقوس التي يحرص البيت الأبيض على الحفاظ عليها كل عام مع اقتراب موسم الأعياد.

وظهرت ميلانيا ترامب بمعطف أبيض طويل ينسجم مع أجواء الشتاء والاحتفالات، وارتدت قفازات حمراء تمنح إطلالتها لمسة احتفالية كلاسيكية.

أما العنصر الأكثر جذبًا للكاميرات فكان حذاءها الأحمر من ماركة “مانولو بلانيك”، المرصع بالمسامير، والذي يُقدر سعره بنحو 4000 دولار. الإطلالة التي جمعت بين الأناقة والفخامة رسخت حضور السيدة الأولى كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الموضة داخل السياسة الأمريكية.

وبينما كانت ميلانيا تتابع مراسم الاستقبال في المدخل الرئيسي للبيت الأبيض، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني شي جين بينغ، ناقش خلالها تطورات جهود السلام في أوكرانيا.

ورغم طبيعة المناسبة البروتوكولية، فإن ظهور ميلانيا فرض نفسه على وسائل الإعلام التي ركزت على تفاصيل إطلالتها وأناقتها اللافتة.

وأبدت السيدة الأولى سعادة واضحة خلال مشاركتها في الاستقبال، وقالت للصحفيين بابتسامة: “سيكون الأمر رائعًا… نحن نخطط وسيبدأ اليوم”، في إشارة إلى بدء تجهيزات عيد الميلاد داخل البيت الأبيض.

ومن المتوقع أن تُزيّن الشجرة خلال الأيام المقبلة استعدادًا للاحتفالات، حيث تُخصص ميلانيا وقتًا كبيرًا سنويًا للإشراف على الديكورات، التي أصبحت جزءًا من هويتها العامة خلال فترة وجودها في البيت الأبيض.

وأكدت تقارير إعلامية أن ميلانيا تميل إلى اختيار إطلالات تعتمد على درجات الأبيض والأحمر خلال مناسبات الشتاء، وهو ما يعكس ذوقها الرفيع ورغبتها في الحفاظ على طابع احتفالي يليق بموسم الأعياد.

ويُعرف عن السيدة الأولى عشقها للأحذية الراقية ذات الكعب العالي، وقدرتها على السير بها بثقة حتى في المناسبات الرسمية التي تتطلب الحركة المستمرة.

ومن المنتظر أن تغادر عائلة ترامب العاصمة واشنطن للاحتفال بعيد الشكر في منتجع مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، قبل العودة لاستكمال التحضيرات النهائية لاحتفالات الكريسماس، التي تعد من أبرز فعاليات البيت الأبيض في نهاية كل عام.

وبذلك تؤكد ميلانيا ترامب حضورها الدائم في المشهد العام، سواء من خلال نشاطاتها الاجتماعية أو إطلالاتها التي تثير اهتمام الصحافة العالمية في كل مناسبة تظهر فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى