
أعلنت ملكة جمال لبنان لعام 2017، بيرلا حلو، عن استقبالها وزوجها رجل الأعمال مارسيل طالب مولودتهما البكر، والتي أطلقا عليها اسم سيليا، في حدث عائلي لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتزامن الإعلان مع نشر حلو صورة مؤثرة تجمعها بزوجها وهما يحتضنان طفلتهما حديثة الولادة داخل المستشفى، ما أثار موجة كبيرة من التهاني من جانب الجمهور والمشاهير.
وجاءت ولادة سيليا يوم الجمعة 12 نوفمبر 2025، لتشكل محطة جديدة في حياة الثنائي الذي لطالما شارك لحظاته السعيدة مع جمهوره منذ بداية ارتباطهما. وقد عبّرت بيرلا حلو من خلال تعليق مرفق بالصورة عن فرحتها الغامرة بالأمومة، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تعد واحدة من أجمل التجارب التي عاشتها.
واستخدمت في تدوينتها عدة وسوم مرتبطة بالأمومة والطفولة وحديثي الولادة، بما يعكس حالة الفرح والسعادة التي تعيشها الأسرة الجديدة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا للصور ورسائل المباركة، حيث أعرب محبو بيرلا حلو عن فرحتهم الكبيرة بهذا الحدث، مشددين على مكانتها المميزة في الوسط الإعلامي والفني. كما حرص العديد من المؤثرين والمشاهير على مشاركة التهاني للعائلة، معبرين عن تمنياتهم بالصحة والسعادة للمولودة الجديدة.
يأتي هذا الحدث السعيد بعد قصة حب استمرت لسنوات بين بيرلا حلو ومارسيل طالب، بدأت بخطوبة رومانسية في عام 2021، قبل أن يتوّج الثنائي علاقتهما بزفاف فخم أقيم في لبنان في يونيو 2022. واعتبر كثيرون أن زواجهما أحد أبرز حفلات الزفاف التي خطفت الأنظار في ذلك العام، خاصة مع مشاركة عدد من الشخصيات الفنية والاجتماعية في الحفل.
ومنذ ذلك الحين، يظهر الثنائي بشكل متكرر في مناسبات اجتماعية مختلفة، كما يشاركان متابعيهما لحظات خاصة من حياتهما اليومية، سواء خلال السفر أو في الأنشطة العائلية، مما أسهم في زيادة التفاعل معهما عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتُعد بيرلا حلو واحدة من أبرز ملكات الجمال اللواتي حققن شهرة واسعة بعد فوزهن باللقب، حيث ظهرت في العديد من البرامج والفعاليات الاجتماعية، كما شاركت في أنشطة إنسانية وخيرية، وحرصت على الظهور دائمًا بصورتها الهادئة والراقية التي أكسبتها اهتمامًا واسعًا من الجمهور.
ومع قدوم المولودة سيليا، يبدأ فصل جديد في حياة بيرلا ومارسيل، وسط تمنيات متابعيهما بأن تحمل هذه الخطوة مزيدًا من الفرح والاستقرار للعائلة، وأن تكون الطفلة مصدر بركة وسعادة في حياتهما القادمة.




