

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن اليوم يشكل نقطة محورية في تاريخ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بعد توقيع 55 شركة لمذكرات تفاهم للتوسع في مراكز التعهيد القائمة أو إنشاء مراكز جديدة لشركات تدخل السوق المصرية لأول مرة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وأشار طلعت، خلال لقاء خاص مع قناة إكسترا نيوز، إلى أن هذه الاتفاقات ستسهم خلال السنوات الثلاث المقبلة في توفير أكثر من 75 ألف فرصة عمل في مختلف تخصصات القطاع، مؤكداً أن مصر تمتلك كفاءات وقدرات متعمقة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما يجعلها وجهة جاذبة للشركات العالمية.
وأوضح الوزير أن الاستقرار العام وتوافر بنية تحتية رقمية قوية وآمنة من العوامل الأساسية التي تأخذها الشركات العالمية في الاعتبار عند اختيار دولة لإنشاء مراكزها، لافتًا إلى أن التطوير المستمر في البنية التحتية وبيئة العمل ساهم في تعزيز موقع مصر التنافسي.
وبخصوص عائدات قطاع التعهيد، أشار طلعت إلى أن صادرات القطاع بلغت 4.3 مليار دولار بنهاية عام 2024، وارتفعت إلى 4.8 مليار دولار في 2025، متوقعًا أن تزيد بشكل أكبر مع بدء تنفيذ الاتفاقات الجديدة.
وأكد الوزير أن توقيع هذه المذكرات يعكس الثقة الدولية في السوق المصرية، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتعهيد في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار ويعزز التنمية الاقتصادية.


