
كشف تقرير صحفي إسباني عن الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد منتخب مصر، بعيدًا عن المستطيل الأخضر، من خلال تبرعاته للأعمال الخيرية والمبادرات المجتمعية.
وأوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن صلاح تبرع بما يقارب 6% من إجمالي ثروته الشخصية لدعم مبادرات تهدف لتحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، سواء داخل مصر أو خارجها.
وشملت التبرعات مبادرات في مسقط رأسه قرية نجريج، حيث ساهم في تمويل إنشاء مستشفى ومدرسة، إضافة إلى محطة لمعالجة المياه، كما يقدم دعمًا شهريًا ثابتًا بقيمة 4 آلاف يورو للأسر الأكثر احتياجًا.
كما لم يقتصر الدعم على قريته، إذ تبرع محمد صلاح بمبلغ 2.75 مليون يورو لصالح المعهد القومي للأورام في القاهرة، وقدم 133 ألف يورو لإعادة بناء كنيسة في الجيزة بعد تعرضها لحريق، في خطوة تعكس حرصه على دعم المجتمع بكافة أطيافه.
وفي مجال التعليم، يمول صلاح منحًا دراسية لطلاب من أسر محدودة الدخل في جامعة كامبريدج، إيمانًا منه بأهمية التعليم كأداة أساسية للتغيير وبناء المستقبل.
ووفق التقرير الإسباني، يحتل محمد صلاح المركز الثامن على مستوى مصر من حيث المساهمة في الأعمال الخيرية ومساعدة المحتاجين، ما يعكس حضوره الإنساني الموازٍ لنجوميته الكروية العالمية.
وعلى الصعيد الرياضي، يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لمواجهة منتخب بنين في دور الـ16 ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، يوم الإثنين 5 يناير 2026، على أن تنطلق صافرة المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.




