توب ستوريخارجي

محمد سامي يشيد بالمخرجين الجدد في موسم رمضان 2026 ويؤكد: “العزوة بتكبر”

أشاد المخرج محمد سامي بالموجة الجديدة من المخرجين الشباب الذين يستعدون لخوض تجربة الإخراج الدرامي لأول مرة في موسم رمضان 2026، معتبرًا أن دخول أسماء جديدة إلى ساحة الدراما يمثل خطوة مهمة تعكس حيوية الصناعة وقدرتها على التطور المستمر وإفراز مواهب قادرة على المنافسة وصناعة تأثير فني حقيقي.

وأكد سامي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أن المخرجين الجدد سيكونون إضافة للمشهد الدرامي المصري، متوقعًا أن يقدموا أعمالًا مختلفة تترك بصمة واضحة لدى الجمهور.

وقال سامي في تدوينته: «رمضان 2026 في مخرجين هتقدم أعمال لأول مرة، إن شاء الله كلهم هيشرفونا وهيعملوا أعمال تكون مختلفة ومتميزة، وهيثبتوا إن شغلانتنا كل يوم بتطلع ناس جامدة وجديدة». وأضاف أن دخول هذه الأسماء إلى المنافسة الرمضانية يعد مؤشرًا صحيًا يعكس حجم التطور الذي تشهده الدراما المصرية، مشيرًا إلى أن ضخ دماء جديدة في الصناعة يفتح المجال أمام تجارب أكثر تنوعًا وجرأة، ويزيد من ثراء مكتبة الفن المصري.

وتابع قائلاً: «وهيضيفوا لمكتبة الفن المصرى، باتمنى ليهم كل التوفيق والنجاح، وأهلا بيكم زملاء أعزاء… وبيكم العزوة هتكبر»، في رسالة دعم واضحة تعكس حرصه على تشجيع المواهب الجديدة ومنحها دفعة معنوية قبيل دخول موسم درامي يعد الأهم والأكبر في العالم العربي.

وكشف سامي قائمة المخرجين الجدد الذين سيخوضون أولى تجاربهم الإخراجية في شهر رمضان المقبل، وهم: مايا أشرف زكي، عمرو موسى، سامح علاء، عبد الرحمن أبو غزالة، خالد سعيد، هادي بسيوني، محمد طاهر، رضا عبد الرازق، وهاني حمدي. وتضم هذه القائمة أسماءً متنوعة بين مخرجين قدموا تجارب قصيرة لافتة وأخرين يخطون خطواتهم الأولى في عالم الدراما التلفزيونية، ما يعكس توجهًا عامًا نحو فتح الباب أمام جيل جديد يتطلع لإثبات نفسه.

وفي سياق متصل، يواصل المخرج محمد سامي التحضير لمسلسله الرمضاني الجديد “8 طلقات”، وهو العمل الذي يشهد تقديم وجه جديد أمام الكاميرا لأول مرة، في خطوة إضافية تؤكد توجهه الدائم نحو اكتشاف المواهب ومنح الفرصة لطاقات شابة تسعى إلى إثبات حضورها على الساحة الفنية.

وتأتي تصريحات سامي في وقت يشهد القطاع الدرامي المصري توسعًا كبيرًا في الإنتاج وتنوعًا في الموضوعات المطروحة، بالتزامن مع تصاعد المنافسة بين المنصات الرقمية والقنوات التقليدية، وهو ما يجعل دخول مخرجين جدد خطوة مهمة لإثراء المواسم الرمضانية المقبلة وتعزيز القدرة الإنتاجية للصناعة بأجيال متتابعة من صناع الدراما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى