
أكد محسن صالح، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن رحيل أسامة نبيه عن تدريب منتخب مصر للشباب تحت 20 عامًا جاء في إطار ظروف استثنائية صاحبت إعداد الفريق قبل البطولة، مشددًا على أن نبيه تولى المهمة في وقت قصير عقب رحيل المدرب الأجنبي.
وقال صالح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الكورة مع فايق” على قناة MBC مصر 2، إن “الظروف كانت صعبة، والإعداد لم يكن كافيًا، لأن أسامة نبيه تسلم المهمة قبل البطولة بأيام قليلة بعد إقالة المدرب الأجنبي، وبالتالي لم تكن الأمور مرتبة بالشكل الأمثل”.
وأضاف: “لا أرى أن قرار رحيل المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي كان خطأ، لأن تكلفة استمراره كانت مرتفعة للغاية، ولم يكن هناك ضمان لتحقيق التأهل حتى لو استمر في منصبه، فالفريق لم يكن مهيأ بالشكل الصحيح”.
وأوضح صالح أن أسامة نبيه لم يكن مرتبطًا بعقد رسمي مع اتحاد الكرة، لذلك لم يتقدم باستقالة، مشيرًا إلى أن الاتحاد قرر توجيه خطاب شكر له عن الفترة الماضية تقديرًا لجهوده رغم ضيق الوقت والأخطاء الفنية التي حدثت.
وتابع: “يمكن اعتبار ما حدث إقالة أو قبول اعتذار، فالنتيجة واحدة، وهي انتهاء العلاقة بين الطرفين بشكل ودي”.
وحول ما تردد عن ترشيح شوقي غريب لتولي تدريب منتخب الشباب، أكد صالح أنه “لم تُطرح أسماء محددة حتى الآن، واللجنة ما زالت في مرحلة دراسة البدائل المتاحة بهدوء دون استعجال، خاصة أن المنتخب لا يملك ارتباطات قريبة”.
كما كشف أن اللجنة الفنية بدأت بالفعل في تقييم المرحلة السابقة بشكل شامل، لمراجعة أداء الأجهزة الفنية في جميع المنتخبات الوطنية وليس فقط منتخب الشباب، موضحًا أن هناك احتمالية لتغييرات واسعة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بمشروع التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لاكتشاف ورعاية المواهب المصرية الشابة، أوضح صالح أن هذا الملف تحت إشراف الكابتن هاني أبو ريدة، ولم يُعرض بعد على اللجنة الفنية.
واختتم محسن صالح حديثه بالتأكيد على أن الهدف الحالي هو إعداد خطة تطوير متكاملة للمنتخبات السنية كافة، بما يضمن تأسيس قاعدة قوية من اللاعبين الشباب تمهد لعودة الكرة المصرية إلى مكانتها القارية والدولية.




