

تنظر محكمة جنح دار السلام غدًا السبت، أولى جلسات محاكمة مطرب المهرجانات عصام صاصا و15 آخرين، في قضية المشاجرة العنيفة التي شهدها أحد الملاهي الليلية بكورنيش المعادي. الواقعة أسفرت عن إصابات وتلفيات داخل المكان، وأثارت حالة من الذعر بين الرواد والمارة.
تفاصيل المشاجرة
أوضحت التحريات الأمنية أن المشاجرة بدأت بنشوب خلاف كلامي بين أصدقاء صاصا وأفراد الأمن المكلفين بتأمين الملهى، بعدما أصر الحراس على تفتيش أحد مرافقيه قبل دخوله. هذا الخلاف أدى إلى توتر الأجواء، ثم مغادرة الطرف الثاني للملهى لإحياء فقرة غنائية على مركب سياحي قريب، قبل أن يعودوا للانتقام من أفراد الأمن.
وأضافت التحريات أن المتهمين اتفقوا على تنفيذ الاعتداء باستخدام أسلحة بيضاء، مما أسفر عن إصابات ووقوع تلفيات، كما حاولوا فرض السيطرة عبر غلق طريق كورنيش النيل في الاتجاهين. أحد المتهمين حاول الهروب بسيارته، إلا أنه اصطدم بدراجة بخارية تعترض طريقه، ما أدى إلى توقف السيارة وتعرضها لتلفيات جزئية.
التحقيقات القانونية
جميع المشاركين فرّوا من مكان الحادث بعد وقوع الاشتباكات، باستثناء أحد المصابين الذي نُقل إلى مستشفى القصر العيني لتلقي العلاج. لاحقًا، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أطراف الواقعة والأسلحة المستخدمة. المتهمون اعترفوا بارتكاب أعمال عنف وشغب، ومحاولتهم فرض السطوة والسيطرة داخل الملهى، واتخذت الإجراءات القانونية تمهيدًا لإحالتهم للنيابة العامة.
الواقعة مع عصام صاصا
بحسب التحقيقات، كان صاصا بصحبة مجموعة من الأشخاص لتقديم فقرة غنائية، قبل أن يتطور الخلاف مع الأمن إلى اشتباك بالأيدي بعد اعتداء “الجاردات” على أحد مرافقيه، ما دفع الأخير للاستعانة بشخصيات أخرى. عقب تصاعد الأحداث، حاول صاصا مغادرة المكان بسيارته، إلا أن حادث الاصطدام بالدراجة البخارية أدى إلى تهشم السيارة جزئيًا، وتم التحفظ عليها ضمن إجراءات التحقيق.



