
خرجت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي عن صمتها خلال الساعات الماضية، لترد بحسم على موجة الانتقادات التي تعرضت لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو قالت حسابات عديدة إنه يوثق تراجعًا كبيرًا في صوتها خلال إحدى حفلاتها.
الفنانة السورية المخضرمة وصفت الهجوم بأنه «افتراء لا أساس له»، مؤكدة أن التسجيل المتداول «مفبرك» وتم التلاعب به لتشويه صورتها الفنية الممتدة لعقود.
وتصدّر اسم ميادة الحناوي مواقع التواصل بعد انتشار فيديو ظهرت خلاله وهي تؤدي أغنية “الشمس”، بينما بدا الصوت خارجًا عن المعتاد، مع غياب الانسجام بينها وبين فرقتها الموسيقية، ما دفع البعض إلى الادعاء بأنها لم تعد قادرة على الغناء أو فقدت قوتها الصوتية التي عُرفت بها في مسيرتها.
فيديو مفبرك وتسجيل قديم
وفي بيان صحفي، أوضحت ميادة أن الفيديو الذي تم تداوله لا يمتّ للواقع بصلة، مؤكدة أنه يعود إلى حفل قديم أقيم في دبي عام 2021 خلال فترة انتشار فيروس كورونا وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي. وأضافت أنها كانت مصابة بزكام في ذلك الوقت، لكنها قررت الظهور احترامًا لجمهور قطع المسافات لحضور حفلها، قائلة:
«أصررت على الغناء رغم إرهاقي احترامًا لجمهوري… ولم ألجأ للذكاء الاصطناعي يومًا».
وأكدت الفنانة أن مقطع الفيديو جرى التلاعب به عبر برامج تعديل الصوت، مشيرة إلى أن هناك حملات إلكترونية تستهدفها دون سبب، مضيفة: «هذا مجرد ذباب إلكتروني لا يعنيني… الحفلة الأصلية كانت رائعة والجمهور استمتع بها».
بيئة مليئة بالشائعات
وعبّرت ميادة الحناوي عن استيائها من الانتقادات الجارحة التي طالتها، مشيرة إلى أن السوشيال ميديا أصبحت تروج للشائعات بسهولة، وقالت:
«نعيش في بيئة ملوثة لا مكان فيها للضمير… بينما كانت القيم حاضرة عند الناس في الماضي».
وشددت على أنها لا تزال قادرة على الوقوف على المسرح بكامل طاقتها، مؤكدة أن صوتها لم يفقد حيويته كما يشاع، مضيفة:
«لو كنت أعتمد على الذكاء الاصطناعي لبقيت في المنزل… أنا أعرف نفسي جيدًا ولا يعنيني أي كلام».
مسيرة فنية صنعتها الأساطير
وفي سياق متصل، أعادت ميادة التذكير بالدور الكبير الذي لعبه الموسيقار بليغ حمدي في اكتشاف موهبتها وتغيير مسار حياتها، حيث قالت في تصريحات تلفزيونية إن بليغ سمع صوتها في شريط كاسيت قبل أن يتوجه إلى سوريا ويمكث هناك ست سنوات للعمل معها.
كما تحدثت عن تعاونها مع كبار الملحنين مثل محمد الموجي الذي منحها أصعب الأغاني، إضافة إلى أعمالها مع السنباطي التي تركت بصمة خاصة في مشوارها الفني.
وأكدت ميادة الحناوي أنها مستمرة في الغناء وتقديم الفن الذي تؤمن به، معتبرة أن حب الجمهور هو الدافع الحقيقي الذي يجعلها تتحدى المرض والظروف وتبقى على المسرح بصوتها الحقيقي.




