
قبل شهرتها الواسعة، بدأت المطربة الشعبية رحمة محسن رحلتها من الصفر، إذ كانت تعمل بائعة قهوة على سيارتها الخاصة في منطقتي الشيخ زايد و6 أكتوبر، حيث كانت تقدّم المشروبات بنفسها للجمهور بابتسامتها المعهودة، قبل أن تصبح واحدة من أبرز الوجوه على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكنّ الحلم الفني الذي سعت إليه تحول مؤخرًا إلى كابوس حقيقي، بعدما تصدّر اسمها مواقع التواصل ومحركات البحث إثر انتشار وثيقة زواجها العرفي من رجل أعمال، ثم الإعلان عن انفصالها المفاجئ بعد أيام قليلة من التسريب.
طلاق مفاجئ بعد تسريب العقد
بحسب مصادر فنية مقربة من الفنانة، فإن الطلاق تم رسميًا خلال الساعات الأخيرة عقب تصاعد الخلافات بين الطرفين، خاصة بعد تسريب وثيقة الزواج العرفي على الإنترنت.
وأكدت المصادر أن رحمة طالبت بتحويل الزواج إلى رسمي منذ أسابيع، لكن الزوج رفض، مما تسبب في توتر العلاقة بينهما، وانتهى الأمر بقرار الانفصال الكامل وقطع أي تواصل.
تهديدات وتسريبات وابتزاز إلكتروني
جاءت الأزمة الكبرى بعد تداول عبارة “فيديو رحمة محسن” على السوشيال ميديا، وسط مزاعم بوجود مقاطع خادشة منسوبة لها.
أول تعليق من رحمة محسن: “أنا معملتش حاجة!”
في أول تصريحاتها بعد الضجة، خرجت رحمة عن صمتها برسالة مؤثرة قالت فيها: “أنا معملتش حاجة، ومستقبلي بيضيع، وهو مشفش مني غير كل خير، وبيبتزني عبر مواقع التواصل ومش عارفة أتصرف إزاي”.
كلماتها الصادقة أشعلت مواقع التواصل، حيث أطلق جمهورها حملة دعم واسعة تحت وسم #ادعموا_رحمة_محسن تضامنًا معها ومطالبة باحترام حياتها الخاصة.
رحمة محسن بين الفن والفضيحة
كانت رحمة تستعد لتصوير مشاهدها الأخيرة في مسلسل “علي كلاي” مع الفنان أحمد العوضي، المقرر عرضه في رمضان 2026، حيث تجسد فيه شخصية نجمة شهيرة تواجه أزمة تشبه ما تمر به حاليًا بين الشهرة والحب والفضيحة، في تشابه لافت بين الواقع والدراما!
بلاغ رسمي للنائب العام ضد الطليق
محامي الفنانة رحمة محسن تقدم ببلاغ للنائب العام ضد طليقها “أحمد. ف” يتهمه فيه بارتكاب جرائم الابتزاز والتهديد بنشر فيديوهات خاصة تم تصويرها خلال فترة الزواج دون علمها.
وأكد الدفاع أن المتهم طالبها بمبلغ 3 ملايين جنيه مقابل التوقف عن نشر المقاطع، مسببًا لها ضررًا نفسيًا بالغًا وتهديدًا لسمعتها الفنية.
رد طليقها: “هي اللي بتتهمني زور!”
من جانبه، نفى طليق الفنانة رحمة محسن كل الاتهامات، مؤكدًا أنه لا علاقة له بأي تسريبات، قائلاً: “اتجوزتها قبل الشهرة، وبعدي اتجوزت تاني، وفجأة لقيت السوشيال ميديا كلها بتتكلم عن قسيمة الجواز، طب ليه ما طلعتش قسيمة الطلاق؟”.
وأضاف: “أنا بريء من كل اللي بيتقال، ومش هسيب حقي، وهي اللي بتحاول تبرر أخطاءها”.
شقيقة رحمة: “أختي منهارة نفسيًا!”
أما طاهرة محسن، شقيقة الفنانة، فكشفت أن المقاطع المسربة كانت على هاتف طليقها الشخصي، متهمةً إياه بتصويرها دون علم أختها، وقالت: “حرام اللي بيحصل معانا، رحمة منهارة جدًا بسبب الفيديوهات دي، وهو كان بيبتزها وطلب منها 3 ملايين جنيه”.
لغز الفيديوهات المسربة
مصادر فنية أكدت أن الفيديو المنتشر ليس الوحيد، وأن هناك ثمانية مقاطع أخرى يُعتقد أنها محور عملية الابتزاز.
وتحدثت تسريبات عن تدخل شخصيات فنية وإعلامية كبرى في محاولة لاحتواء الموقف ومنع نشر أي مواد جديدة.
الغموض مستمر… ورحلة البحث عن الحقيقة
حتى الآن، لم تصدر الفنانة رحمة محسن أي بيان رسمي يوضح موقفها النهائي، فيما اكتفت حسابات غير رسمية بنشر جملة: “رحمة لم تقل كلمتها بعد”.
وتشير المؤشرات إلى أن القضية لم تُغلق بعد، وأنها ربما تكون أمام فصول جديدة أكثر إثارة خلال الأيام المقبلة.
من “فيديو رحمة محسن” إلى عودة مرتقبة
رغم كل ما تمر به، يرى مقربون أن الفنانة تنوي العودة قريبًا إلى جمهورها بأعمال جديدة بعد انتهاء التحقيقات، مؤكدين أنها “ضحية وليست جانٍية”.
ويبقى السؤال الذي يشغل الجميع: هل تنجو رحمة محسن من العاصفة وتبدأ من جديد؟



