
وجه الإعلامي نشأت الديهي التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب توقيع اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن ما حدث يمثل “كامب ديفيد جديدة” تعيد رسم ملامح الشرق الأوسط.
وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» عبر فضائية TeN، مساء الاثنين: «اليوم شاهدنا كامب ديفيد النسخة الجديدة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاد بالرئيس السيسي بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أنه قائد صادق وواضح وحاسم، ولولاه ما كان هذا الاتفاق ليرى النور».
وأضاف الديهي أن «مصر بقيادة الرئيس السيسي لعبت دورًا محوريًا في تحقيق السلام، وأن ما جرى اليوم غيّر مسار التاريخ وأخرس ألسنة الحاقدين».
وأكد أن القمة المرتقبة في شرم الشيخ، والتي تعقد غدًا برئاسة الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب، تمثل لحظة تاريخية على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن المدينة تحولت إلى «عاصمة السياسة العالمية».
وفي تغريدة عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، كتب الديهي: «كل الكبار حضروا إلى شرم الشيخ.. عاصمة العالم السياسية».
موسى: مصر صوت السلام منذ أربعة عقود
من جانبه، قال الإعلامي أحمد موسى في برنامجه «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، إن «كل الأنظار تتجه نحو مصر التي عادت لتقود العالم نحو الاستقرار والسلام».
وأوضح موسى أن السياسة المصرية كانت ولا تزال تنادي بالسلام منذ أكثر من أربعين عامًا، مشددًا على أن «القاهرة لم تحِد يومًا عن مبادئها الثابتة في دعم الأمن والاستقرار، وأن السلام بالنسبة لها خيار استراتيجي وليس تكتيكًا مرحليًا».
وأشار إلى أن مواقف مصر الإقليمية والدولية تؤكد رؤيتها المتوازنة القائمة على الحوار والتفاهم، وهو ما منحها احترام المجتمع الدولي وثقته في قدرتها على جمع الخصوم إلى مائدة واحدة.
الإعلام العالمي في شرم الشيخ
وكشف موسى عن توافد المؤسسات الإعلامية العالمية إلى مدينة شرم الشيخ منذ إعلان موعد القمة، قائلًا: «انظروا إلى شرم الشيخ الآن.. الكاميرات تتجه إليها من كل مكان، وشاشات الأخبار العالمية تبث تقاريرها من هناك، فالعالم ينتظر ما ستقدمه مصر من رؤية حقيقية للسلام».
وأكد أن شرم الشيخ لم تعد مجرد وجهة سياحية، بل أصبحت منصة عالمية للحوار والسلام، بعد أن احتضنت قممًا دولية كبرى في السياسة والاقتصاد والمناخ، مما رسخ مكانتها كـ«مدينة السلام».
مصر تقود من أجل السلام
واختتم موسى حديثه قائلًا: «الغد سيحمل مشهدًا استثنائيًا من مدينة السلام.. شرم الشيخ ستكون قلب العالم النابض، وصوت مصر سيتردد في كل القاعات والشاشات. هذه القمة ليست حدثًا عابرًا، بل تأكيد جديد على أن مصر تقود من أجل السلام وتؤمن به كقيمة إنسانية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا».


