


أفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية بأن قوات حرس الحدود الأمريكية بدأت الانتشار في مدينة شارلوت، عاصمة ولاية كارولينا الشمالية، مع انطلاق عمليات اعتقال نفذها عملاء فيدراليون. وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المواطنين الأمريكيين والتصدي لأي تهديدات قد تمس السلامة العامة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب منذ يونيو الماضي، تشمل نشر وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في المدن الكبرى لمكافحة الجريمة. وقد شملت عمليات النشر السابقة قوات الحرس الوطني ووكالات اتحادية أخرى في لوس أنجلوس وواشنطن وشيكاغو وممفيس وبورتلاند وسان فرانسيسكو.
ويأتي هذا الإجراء وسط جدل قانوني، حيث أعرب بعض قضاة المقاطعات عن معارضتهم لهذه الممارسات، معتبرين أن تصرفات إدارة ترامب قد تكون غير قانونية في بعض الحالات.



