
البنك المركزي المصري يوجه بزيادة حدود السحب النقدي لتسهيل التعاملات اليومية
في خطوة مفاجئة، كشفت مصادر مصرفية عن توجهات جديدة من البنك المركزي المصري بتعديل حدود السحب النقدي اليومي من ماكينات الصراف الآلي (ATM) وفروع البنوك. هذا القرار جاء في وقت تشهد فيه أسواق الذهب والعملات حالة من التذبذب العنيف، مما أثار تساؤلات بين الجمهور.
تفاصيل القرار الجديد (فبراير 2026)
قرر البنك المركزي رفع حد السحب اليومي للأفراد من فروع البنوك إلى 300 ألف جنيه بدلاً من 250 ألف جنيه، ورفع حد السحب عبر الماكينات (ATM) في بعض البنوك الكبرى إلى 40 ألف جنيه. يأتي هذا التعديل لتسهيل التعاملات النقدية في ظل ارتفاع مستويات الأسعار وزيادة الإقبال على الشراء.
لماذا هذا التوقيت؟ (الذهب هو السبب)
يربط المحللون الاقتصاديون بين هذا القرار وارتفاع أسعار الذهب، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 مستويات قياسية، وشهدت الصاغة إقبالاً تاريخياً على الشراء كتحوط من التضخم، مما زاد حاجة الناس لسيولة نقدية أكبر.
ردود أفعال الشارع ومنصات التواصل
تفاعل الناس على منصات التواصل مع هذا القرار، حيث انقسمت الآراء بين المستثمرين والمواطنين حول تأثيره على الاقتصاد والتضخم المحتمل.
كيف يؤثر ذلك على “الأوكازيون الشتوي”؟
يتوقع خبراء التجزئة أن زيادة حدود السحب سترفع القوة الشرائية خلال الأوكازيون الشتوي، وستسهم في تحفيز الحركة الاقتصادية.
نصيحة الخبراء لك
استخدم تطبيقات الدفع الإلكتروني لتجنب الزحام أمام الماكينات، وتأكد من تحديثات حدود السحب الجديدة في البنوك لضمان سهولة التعاملات والشراء.



