
وجهت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن شكاوى أولياء الأمور من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية، وزيادة الواجبات والتقييمات المفروضة على الطلاب.
وقالت السعيد إن الفترة الأخيرة شهدت تزايد شكاوى الأسر من حجم المناهج وصعوبتها، إلى جانب كثرة الواجبات والتقييمات، بما يدفع الأطفال إلى قضاء ساعات طويلة في المذاكرة ويزيد الضغوط عليهم وعلى أسرهم.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الأعباء قد يأتي على حساب أوقات الراحة واللعب والأنشطة والحياة الاجتماعية، محذرة من أن يؤدي ذلك إلى نفور بعض الأطفال من العملية التعليمية بدلًا من تعزيز ارتباطهم بالمدرسة وحب المعرفة.
وتساءلت النائبة عن الأسس التي اعتمدت عليها الوزارة في تحديد حجم وصعوبة مناهج المرحلة الابتدائية، ومدى ملاءمة المحتوى والتقييمات للمرحلة العمرية والقدرات النفسية والذهنية للأطفال.
كما طالبت بتوضيح الضوابط التي تمنع تحول الواجبات والتقييمات إلى عبء يومي على الطلاب وأولياء الأمور، ومدى وجود آلية دورية لقياس آراء الطلاب والمعلمين والأسر بشأن المناهج الجديدة.
وتساءلت السعيد عن خطة الوزارة لمراجعة محتوى المناهج وحجمها، بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي وحق الطفل في الراحة واللعب وممارسة الأنشطة.
وأكدت أن تطوير التعليم لا يرتبط فقط بزيادة المحتوى الدراسي، وإنما يتطلب تقديم مناهج تتناسب مع المرحلة العمرية واحتياجات الأطفال النفسية والاجتماعية، مع جعل التقييم أداة لتحسين العملية التعليمية وليس مصدرًا إضافيًا للضغط.




