
أعرب المنتج والممثل طارق الجنايني عن تضامنه الكامل مع اللاعب المصري رمضان صبحي، بعد حبسه على خلفية قضية تتعلق بتزوير مستندات، مؤكدًا دعمه النفسي والمعنوي له في هذه الظروف الصعبة.
ونشر الجنايني عبر حسابه الرسمي على فيسبوك منشورًا قال فيه: «أنا بحب رمضان صبحي وبجد متضايق جدًا من اللي بيحصل معاه، هو ممكن يكون غلط، أنا معرفش ملابسات الأمور». وأضاف: «بس اللي أعرفه إنه حتى لو في يوم من الأيام خد قرار ضايقنا كأهلاوية، فهو برضه ابننا اللي ياما فرحنا».
وتابع المنتج المصري: «فلما يبقى النهاردة في محنة صعبة زي اللي هو فيها دلوقتي ومفيش حاجة نقدر نساعده بيها، يبقى على الأقل ندعيله ربنا يفك كربه». واختتم الجنايني منشوره قائلاً: «بس لو شفت حد عندي بيلقح عليه كلام أو شمتان فيه بأى صورة هزعله جامد».
تفاصيل قضية رمضان صبحي
تأتي هذه التطورات بعد اتهام اللاعب رمضان صبحي بالتورط في قضية تزوير مستندات في إحدى المعاهد التعليمية، وذلك بعد أن قُدم شخص آخر للامتحانات نيابة عنه وتوقيع المستندات باسمه.
ورغم ذلك، نفى رمضان صبحي تورطه المباشر في الواقعة، مؤكدًا أن كل ما قام به كان دفع مبالغ مالية للحصول على إثبات قيد فقط، دون الانخراط في أي تزوير فعلي.
وقد أجلت المحكمة جلسة النطق بالحكم إلى 30 ديسمبر 2025، ما يمنح رمضان صبحي وأطراف القضية وقتًا إضافيًا لمراجعة الإجراءات القانونية والتجهيز لمرافعات الدفاع.
ردود الفعل الجماهيرية
تفاعل جمهور رمضان صبحي مع خبر حبسه بشكل واسع، حيث أبدى العديد من مشجعيه تعاطفهم معه ودعوا له بالنجاة من الأزمة. كما انتشرت هاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن التضامن والدعم النفسي لللاعب في هذه المحنة.
موقف الإعلاميين والفنانين
موقف طارق الجنايني يعكس الدعم الكبير من الوسط الفني والإعلامي للاعبين الشباب، خاصة في الحالات التي تتعلق بالظروف القانونية المعقدة التي قد تؤثر على مسيرة الرياضيين ومكانتهم الاجتماعية. ويؤكد الإعلاميون والفنانون على ضرورة عدم إطلاق أحكام مسبقة قبل البت القضائي النهائي.
الخلاصة
رغم الأزمة القانونية التي يمر بها رمضان صبحي، إلا أن التضامن الكبير من قبل زملائه في الوسط الرياضي والفني، والجمهور، يشكل دعمًا معنويًا كبيرًا له. وتظل المحكمة هي الحكم النهائي في القضية، بينما يستمر اللاعب في مواجهة هذه التحديات القانونية وسط دعوات بالدعاء له وتمني انتهاء الأزمة على خير.




