
أثارت صور دار الأوبرا في سيدني بأستراليا، والتي ظهرت في فيديوهات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير 2025، جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لوحظ وجود شعار Shutterstock على بعض اللقطات، إضافة إلى كتابة “باريس – فرنسا” على الفيديو، ما أثار استياء بعض المتابعين الذين اعتبروا ذلك عدم دقة في العرض البصري للحدث التاريخي.

وانتقد العديد من المتابعين بعض جوانب الحفل، مثل استخدام الميكروفونات التقليدية بدلاً من الميكروفونات اللاسلكية، والإخراج الفني الذي وصفه البعض بالبشع، واختيار بعض الفنانين للظهور في الحفل مثل شيريهان، إلى جانب الموسيقى الأوبرالية التي اعتبرها البعض غير متناسبة مع هوية العرض المصري، كما تساءل البعض عن لقب وزير السياحة السابق، خالد العناني، رغم شغله منصب مدير منظمة اليونسكو.


وأكد متابعون أن هذا الحدث، الذي يمثل أكبر افتتاح ثقافي في تاريخ مصر الحديث، يستحق جهداً أكبر في التنظيم والإخراج، بما يعكس عظمة الحدث وتاريخ مصر الحضاري، ويتيح للجهود المبذولة أن تظهر بأفضل صورة ممكنة أمام العالم.














