
عاد النزاع القديم بين النجمين العالميين راي جي وكيم كارداشيان إلى الواجهة، بعدما اندلع صدام قانوني جديد بعد أكثر من 18 عاماً على قضية الفيديو الإباحي الشهير.
وقد رفعت كيم كارداشيان ووالدتها كريس جينر دعوى تشهير ضد راي جي، متهمتين إياه بنشر مزاعم حول إخضاعهما لتحقيق فيدرالي بتهم الابتزاز، وهو ما نفاه فريقهما القانوني مؤكداً عدم وجود أي تحقيق من هذا النوع، معتبرين أن تصريحات راي جي شوهت سمعتهما واستُغلت لجذب الانتباه بدون أي دليل موثق.
في المقابل، قدم راي جي دعوى مضادة زاعماً أن كيم وكريس انتهكتا اتفاق التسوية الذي أُبرم قبل سنوات، والذي تضمن تعويضاً بقيمة تقارب 6 ملايين دولار وتعهد بعدم مناقشة الشريط في حلقات لاحقة من البرنامج. وأكد أن نشر الفيديو عام 2007 كان خطوة تجارية متفق عليها بين جميع الأطراف، وليس تسريباً، مطالباً بتعويضات مالية لا تقل عن مليون دولار.
ويستمر الصراع القانوني بين الطرفين وسط تبادل الروايات المتضاربة حول أحداث تلك الفترة، في قضية تجذب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور مرة أخرى.




