
تصاعدت الأزمة بين سيدة تُدعى مريم عماد وعائلة زوجها في حلوان بعد انتشار مقطع فيديو ادعت فيه تعرضها للتعدي داخل شقتها على يد زوجها وأسرته. وأكدت مريم في الفيديو أنها واجهت محاولات للطرد من منزلها بعد زواج زوجها من أخرى، وأن الزوجة الجديدة قامت بالاعتداء عليها.
في المقابل، نفى هشام علي، شقيق الزوج، صحة ادعاءات مريم، مؤكدًا أن ما نشرته شوه سمعة العائلة، وأنها افتعلت الإصابات وادعت التعدي عليها بهدف كسب تعاطف الجمهور والحصول على مبالغ مالية من زوجها في السعودية. وأوضح هشام أن العائلة لم تلجأ للعنف مطلقًا، وأن جميع الفيديوهات والمستندات تُظهر عكس ما تم تداوله.
وأضاف هشام أن مريم حصلت على تمكين من مسكن الزوجية منذ ثلاث سنوات، ولم تراعي ظروف الأسرة، مشيرًا إلى أن القضايا المرفوعة في السعودية بخصوص النفقة كانت جزءًا من محاولتها لاستغلال زوجها المالي. ولفت إلى أن التصرفات الأخيرة لم تكن سوى محاولة للتأثير على الرأي العام وادعاء مظلوميتها.



