
شهدت منطقة حي النهضة “السلام ثان” حالة من الغضب الشعبي عقب الكشف عن تورط أحد حراس العقارات، ويدعى أشرف، في واقعة مدرسة سيدز الدولية المتداولة إعلاميًا، والمتعلقة بارتكاب أفعال غير أخلاقية بحق عدد من التلاميذ.
وبحسب شهادات من الأهالي، كان المتهم يعمل حارسًا في أحد العقارات القريبة، وتبين لاحقًا أنه لعب دورًا مساعدًا في الواقعة، حيث تولى – وفق التحقيقات – مراقبة المكان وإبلاغ باقي المتهمين في حال حدوث أي طارئ أثناء وجودهم داخل غرفة منعزلة كانت تُمارس فيها الانتهاكات بحق 8 تلاميذ.
الأهالي يرفضون بقاء الأسرة في المنطقة: “مش هنعيش معاهم”
ومع انتشار تفاصيل القضية، عبّر سكان العقار والجيران عن رفضهم التام لاستمرار أسرة المتهم في المنطقة، مؤكدين أنهم يخشون على أبنائهم وعلى نسائهم من أي احتكاك أو تواجد مشترك، رغم تأكيد البعض أن الأسرة “قد تكون بلا ذنب ومصدومة في الجريمة مثل الجميع”.
ونتيجة هذا الضغط الشعبي، تم طرد أسرة المتهم من العقار الذي كانت تقيم فيه، بعدما أبلغهم مالك العقار: “ملكمش شغل هنا”.
الأسرة انتقلت لعمارة أخرى.. ولا تزال تعيش مأساة يومية
ورغم الشائعات التي ترددت حول بقاء الأسرة في الشارع، أكدت مصادر محلية أن الزوجة وأطفالها الثلاثة (بنتين وولد) تمكنوا من الانتقال إلى عقار آخر داخل المنطقة نفسها، إلا أن حياتهم لا تزال شديدة الصعوبة، خاصة بعد أن فقد المتهم عمله، واضطرت الزوجة إلى البحث عن عمل بديل.
وتعيش الأسرة – بحسب الجيران – حالة من الانهيار التام والخوف والحرج الشديد، وسط محاولات لتجنب الاحتكاك بالناس.



