توب ستوريخارجي

خبراء وول ستريت يتوقعون مكاسب تصل إلى 20%

تتركز توقعات سعر الذهب لعام 2026 حول استمرار القفزات السعرية الكبيرة التي دفعت المعدن النفيس لمستويات قياسية، وسط ترقب المستثمرين العالميين، حيث يرى خبراء المال في وول ستريت أن الذهب قد يحقق مكاسب إضافية تصل إلى 20%، مدعومًا بزيادة البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها وتفاقم المخاوف من قوة الاقتصاد الأمريكي والتضخم المتصاعد.

ويُتداول الذهب الفوري حاليًا عند مستويات تقارب 4,158 دولارًا للأوقية، محققًا ارتفاعًا يزيد عن 57% منذ مطلع العام، نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية المتداخلة، بما في ذلك سياسات الرسوم الجمركية ونهم البنوك المركزية للشراء، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية على الأسواق.

سيناريوهات وتوقعات المؤسسات المالية الكبرى

  • بنك أوف أمريكا يتوقع وصول الأونصة إلى 5,000 دولار خلال 2026، بزيادة قدرها 19%، مستندًا إلى الإنفاق الحكومي الأمريكي والسياسات الاقتصادية غير التقليدية للرئيس دونالد ترامب.

  • غولدمان ساكس يرى أن السعر قد يصل إلى 4,900 دولار، معتمدًا على تحليلات السياسات النقدية العالمية والتوترات الجيوسياسية، مع التأكيد على دور الذهب كأداة تحوط ضد انخفاض قيمة العملات.

  • دويتشه بنك يتوقع ارتفاع الأسعار إلى 4,950 دولارًا مستندًا إلى ثبات تدفقات الاستثمار والمؤشرات الفنية.

  • بنك HSBC يأخذ موقفًا أكثر تحفظًا، متوقعًا نطاقًا سعريًا بين 3,600 – 4,400 دولارًا للأوقية، مشيرًا إلى احتمالية زيادة المعروض وتراجع الطلب الفعلي.

العوامل الداعمة لصعود الذهب

  1. زيادة البنوك المركزية لحيازاتها من الذهب كأصل آمن.

  2. توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة بنحو 0.75 نقطة مئوية.

  3. ارتفاع جاذبية الأصول غير المربحة في بيئة الفائدة المنخفضة عالميًا.

  4. لجوء المستثمرين للتحوط ضد ضعف الدولار الأمريكي.

  5. محدودية حجم سوق الذهب مقارنة بأسواق الأسهم، ما يسهل صعود الأسعار.

يبقى الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة، حيث يراقب المتداولون أي إشارات نقدية أو سياسية قد تعيد رسم مسار الأسعار في الأشهر المقبلة، مع إجماع على استمرار دوره المحوري في المحافظ الاستثمارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى