


قدّم النجم العالمي جورج كلوني لمحة موسّعة عن شخصيته الجديدة في فيلمه المرتقب Jay Kelly، مؤكداً أنه يجسّد دور ممثل يتقدّم في العمر ويحاول إخفاء علامات الزمن عبر حيل تجميلية بسيطة، من بينها تغيير لون الحواجب الرمادية. وأوضح كلوني بروح ساخرة أنه يسعى لجعل الشيب «مقبولاً اجتماعياً» قائلاً: «الأمر بسيط؛ إما أن تتقدّم في السن أو تموت… لا يمكنني فعل الكثير بشأن الشيب».
وتحدث كلوني عن تعاونه مع المخرج نوح باومباخ، المعروف بتكرار المشاهد عشرات المرات، مشيراً إلى أنه حاول في البداية إقناعه بالتخفيف من عدد الإعادات بسبب تقدمه في السن، لكنه في النهاية خضع لرؤية المخرج قائلاً إن الثقة بينهما سهلت الأمر رغم الإرهاق.
وكشف النجم أن مشاهد الحركة كانت الأصعب خلال التصوير، إذ تطلّبت منه الركض لمسافات طويلة في لقطات متكررة، قبل أن يمازح باومباخ قائلاً: «أنت تعلم أنني بلغت 64 عاماً، صحيح؟». كما تحدث بتأثر عن مشهد النهاية، الذي تضمن مفاجأة وضعها المخرج دون إبلاغه مسبقاً، عبر دمج لقطات حقيقية من مسيرته الفنية، ما جعل ردة فعله على الشاشة طبيعية تماماً.
ورغم خبرته الطويلة، اعترف كلوني بوجود مشهد واحد لم يستطع أداؤه، يتعلق بتمثيل أسلوب الـMethod Acting أثناء قراءة قائمة طعام، موضحاً أنه واجه صعوبة حقيقية، بينما برع زميله بيلي كرودوب في تنفيذه.
الفيلم المقرر عرضه على نتفليكس في 5 ديسمبر المقبل، يتناول سرداً ساخراً لحياة نجم كبير يعيد النظر في ماضيه ويواجه آثار تقدم العمر، بينما شدد كلوني على أن القصة لا تعكس حياته الشخصية، مضيفاً مازحاً أن عائلته «ما زالت تحبه… على الأقل حالياً».
الفيلم يحمل بعداً فلسفياً حول علاقة الإنسان بذاكرته وعمره، وكيف يمكن للتجارب والتضحيات أن تعيد تشكيل رؤيته لنفسه ولمن حوله.




