
المرشد الإيراني الجديد يصدر بيانًا رسميًا
أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أول بيان رسمي له منذ توليه منصبه، حيث رسم فيه ملامح السياسة الإيرانية في ظل المواجهة الحالية. خلال البيان، أعلن خامنئي إفشال ما وصفه بـ”مساعي تقسيم البلاد” وتجزئتها، مؤكدًا أن الضربات القوية التي وجهتها القوات الإيرانية أخرجت “العدو” من أوهام السيطرة على إيران.
توجيهات وتحركات إيران القادمة
وفي خطاب حمل مزيجًا من الوعيد والدعوة للتقارب، أكد خامنئي أن بلاده “مجبرة” على مواصلة استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، زاعمًا أن الهجمات على الشعب الإيراني انطلقت منها. وأشار إلى ضرورة “الانتقام لجريمة مدرسة ميناب”، كما وجه توصية مباشرة لدول الجوار بـ”تعطيل وإغلاق القواعد الأمريكية فورًا”.
الاستفادة من الإمكانيات والتحركات العملياتية
على الصعيد العملياتي، دعا البيان إلى الاستفادة من جميع الإمكانيات لإغلاق مضيق هرمز، والتحرك في “الميادين الرخوة للأعداء”. ولوّح خامنئي بتصعيد غير مسبوق في حال استمرار الوضع الحربي، مؤكدًا أن طهران ستحصل على تعويضات من خصومها، أو ستعمد إلى تدمير ممتلكاتهم بالقدر نفسه في حال الامتناع.
تقدير لقوى “جبهة المقاومة”
أشاد المرشد الجديد بمواقف قوى “جبهة المقاومة”، واصفًا إياها بجزء لا يتجزأ من قيم ما وصفها بالثورة الإسلامية. وخص بالشكر “حزب الله المضحي”، و”المقاومة العراقية الشجاعة”، ومليشيات الحوثي، مؤكدًا أن تعاون هذه القوى هو الطريق للخلاص من “الفتنة الصهيونية”.
بهذا، اختتم المرشد الجديد بيانه مع التأكيد على أن كل “شهيد” إيراني سيكون له “انتقام خاص”، مطالبًا دول المنطقة بتحديد موقفها بوضوح من “المعتدين وقتلة الشعب الإيراني”.




