توب ستوريرياضة

تفاصيل أزمة محمد صلاح وليفربول

 

يُعد محمد صلاح، الجناح المصري، أحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا، وشكّل مع نادي ليفربول الإنجليزي ثنائيًا غيّر مسار النادي العريق (المؤسس عام 1892 والمُلقب بـ “الريدز”) منذ انضمامه في عام 2017.

كان لصلاح بصمة لا تُمحى، قادت الفريق إلى منصات التتويج، وأبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، واستعادة لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب طويل.

يمتد عقد صلاح مع النادي حتى عام 2027، وهو يحظى بدعم جماهيري مطلق لكونه “رمزًا للنجاح والإصرار” و”ملك الأنفيلد”.

الأزمة الفنية وانخفاض المعدل التهديفي

في الآونة الأخيرة، يمر محمد صلاح وليفربول بأزمة فنية، تتمثل في انخفاض معدل الأهداف المسجلة هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة.

هذا التراجع الفني أثار العديد من التساؤلات، خاصة وأن صلاح لم يشارك بصفة أساسية في التشكيلة التي وضعها المدرب آرني سلوت أمام آينتراخت فرانكفورت، واقتصرت مشاركته على 15 دقيقة فقط، الأمر الذي يُعتقد أنه أثر على نفسيته. وقد سجل صلاح هذا الموسم 3 أهداف فقط خلال 12 مباراة.

أسباب محتملة للوضع الراهن

تتعدد الاحتمالات التي تُفسر تراجع أداء صلاح والفريق، وتشمل: العوامل الفنية المؤثرة على الفريق ككل، مثل غياب روح الجماعة والحماسة، بالإضافة إلى الإرهاق البدني الذي يعاني منه صلاح جراء مشاركته المستمرة مع ليفربول والمنتخب المصري. وقد أثار رد فعل صلاح على جلوسه احتياطيًا جدلاً بين الجماهير، حيث قام بتغيير صورته الشخصية على حسابه على “إكس” من قميص ليفربول إلى صورته مع ابنتيه، رغم ذلك، تظل الجماهير داعمة له بقوة. من جانبه، علّق المدرب سلوت على الأزمة مؤكدًا أن “محمد صلاح أفضل لاعب في أفريقيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى