

أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن قرار ولاية فلوريدا الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمات إرهابية أجنبية يعكس إدراكًا دوليًا حقيقيًا لطبيعة هذا التنظيم العابر للحدود. وأوضح أبو العلا أن الجماعة لا تقتصر على النشاط السياسي، بل تمثل تنظيمًا عقائديًا يسعى إلى نشر أفكار متطرفة، وتمويل التطرف، وتقويض الدول واستغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة.
وأشار أبو العلا إلى أن خطوة فلوريدا تأتي بعد تحرك مماثل اتخذته ولاية تكساس في نوفمبر الماضي، لتأكيد أن الإخوان ليست جماعة سياسية عادية، بل تنظيم يسعى لإقامة خلافة عالمية على حساب الأمن والاستقرار، ويتستر خلف جمعيات ومنظمات مدنية للترويج لفكره العنيف وتحريضه على الإرهاب والعنف.
وشدد النائب على أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت هذا الفكر التنظيمي والأمني، محاربة كل محاولاته لاختراق المجتمعات واستغلال الدين كأداة للهيمنة والتحكم، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية تقدم نموذجًا واضحًا وناجحًا في التصدي للإخوان ومواجهة الفكر المتطرف على المستوى الفكري والسياسي والأمني.
ودعا أبو العلا الدول الحرة في العالم إلى اتباع خطوات فلوريدا وتكساس، وتعزيز التعاون الدولي لتجفيف منابع الإرهاب الفكري والسياسي، وقطع الطريق أمام التنظيمات العابرة للحدود التي تهدد الأمن والاستقرار العالمي. وأكد أن جماعة الإخوان تنظيم إرهابي لا مكان له في أي دولة تحترم سيادتها وحقوق شعبها، داعيًا إلى ضرورة مواجهة الفكر المتطرف بجميع أشكاله وحرمان التنظيم من أي أداة للتأثير على المجتمعات.
وتعكس هذه التحركات الأمريكية أهمية التصدي للجماعات المتطرفة على المستوى الدولي، ودور التعاون بين الدول في مواجهة التنظيمات العابرة للحدود، بما يضمن حماية الأمن القومي والمجتمعي، وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي على مستوى العالم.
وأشار أبو العلا إلى أن مواجهة الإخوان تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية، بما يشمل مراقبة التمويل، والتحذير من المنابر الفكرية التي تروج للتطرف، والعمل على تقديم برامج بديلة للتنشئة الفكرية لشباب العالم لضمان عدم استغلالهم من قبل التنظيمات الإرهابية.




