
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن المستوطنين الإسرائيليين شنّوا أكثر من 86 هجومًا استهدفوا خلالها مزارعين فلسطينيين في نحو 50 قرية بالضفة الغربية منذ مطلع أكتوبر الجاري، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وأوضحت المنظمة أن الاعتداءات هذا العام تصاعدت بشكل غير مسبوق، وشملت تدمير المحاصيل الزراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، معتبرة ذلك مؤشراً على تزايد العنف المنهجي ضد الفلسطينيين في المناطق الريفية.
ووفقًا لتقارير أممية، قُتل 40 طفلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري على يد قوات الاحتلال، بينما بلغ عدد القتلى الإجمالي نحو 200 فلسطيني، من بينهم 65 شخصًا في جنين وحدها، أي ما يعادل ثلث الضحايا في الضفة الغربية.
كما رصدت الأمم المتحدة أكثر من 90 حادثًا متعلقًا بالتعليم بين يوليو وسبتمبر الماضيين، تسببت في تعطيل الدراسة لأكثر من 12 ألف طالب فلسطيني نتيجة الإغلاقات العسكرية الإسرائيلية والقيود المفروضة على التنقل.
وفي السياق، أكد المدير الإقليمي لمنظمة يونيسف أن المنظمة توسع نطاق استجابتها في قطاع غزة لإنقاذ حياة الأطفال من التهديدات المتزايدة، مشيرًا إلى أن مليون طفل في غزة يعيشون في أخطر مكان في العالم.
وأضافت يونيسف أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى دمار واسع النطاق وأسفرت عن مقتل أو إصابة أكثر من 64 ألف طفل، فيما فقد 58 ألف طفل أحد والديهم منذ اندلاع النزاع.
وشددت المنظمة على أنها تعمل على توسيع برامج علاج سوء التغذية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدة أن وقف إطلاق النار في غزة يمثل فرصة حاسمة لبقاء الأطفال على قيد الحياة.
واختتمت يونيسف بيانها بالتأكيد على أن الأرقام لا تعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها أطفال غزة، وأن الآثار النفسية والإنسانية للحرب ستستمر لأجيال قادمة.




