
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أنه يعتزم مناقشة “اتفاقيات أبراهام” خلال لقائه المرتقب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمريكي-السعودي في مختلف المجالات.
وقال ترامب للصحفيين أثناء توجهه إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: “ستكون اتفاقيات أبراهام جزءاً من مباحثاتنا، وآمل أن تبرم السعودية اتفاقيات أبراهام قريباً”. وتأتي تصريحاته في إطار الجهود الأمريكية لتعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال توسيع دائرة الدول الموقعة على الاتفاقيات.
من المقرر أن يصل ولي العهد السعودي إلى واشنطن في 18 نوفمبر 2025، حيث سيعقد اجتماعاً رسمياً مع الرئيس ترامب، يتناول خلاله ملفات التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع، الأمن، الطاقة، والاقتصاد. ويعد هذا اللقاء أول زيارة رسمية لولي العهد السعودي إلى البيت الأبيض منذ أكثر من سبع سنوات، مما يعكس اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات الثنائية.
ويأتي الاجتماع في وقت حساس إقليمياً، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط عبر اتفاقيات أبراهام، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل. وتشير التوقعات إلى أن المناقشات خلال الزيارة ستتطرق أيضاً إلى التحديات الإقليمية المشتركة، بما في ذلك الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين واشنطن والرياض.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن زيارة ولي العهد السعودي تمثل فرصة لاستعراض مدى التقدم في العلاقات الثنائية منذ آخر لقاء رسمي، وكذلك البحث في آليات توسيع الشراكات الاستراتيجية في مجالات الطاقة والاقتصاد والتكنولوجيا الحديثة. ويأمل الطرفان أن تسهم المباحثات في دفع السعودية نحو الانضمام رسمياً لاتفاقيات أبراهام، ما يمهد الطريق لتقوية الاستقرار السياسي في المنطقة وتعزيز مسار السلام الشامل.




