توب ستوريخدمي

تذبذب الدولار والين وسط تفاؤل بمحادثات أميركية إيرانية

تراجع الدولار الأميركي وتحول المستثمرين نحو العملات المرتبطة بالمخاطر

شهد الدولار الأميركي تراجعاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل توجه المستثمرين نحو العملات المرتبطة بالمخاطر، مع تزايد التفاؤل بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا التحول في الأسواق المالية العالمية مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين البلدين، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات قد تسهم في تهدئة التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق العملات والطاقة كما تعرض الين الياباني لضغوط مماثلة، في ظل تراجع الطلب على العملات الآمنة، حيث فضل المستثمرون التوجه نحو الأصول ذات العائد الأعلى، مدفوعين بآمال التوصل إلى اتفاق سياسي قد يؤدي إلى استئناف الملاحة في منطقة الخليج، وتحسن حركة التجارة العالمية.

ترقب واسع لمسار المفاوضات

تسود حالة من الترقب في الأسواق العالمية مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار، إذ لا تزال الصورة غير واضحة بشأن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم استمرار الغموض، يرى المستثمرون أن هناك دوافع قوية لدى الطرفين للتوصل إلى اتفاق يساهم في تهدئة الأوضاع وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المفاوضات تتقدم بوتيرة سريعة نسبياً، مع توقعات بإمكانية التوصل إلى شروط أفضل مقارنة بالاتفاقات السابقة.

تحركات العملات الرئيسية

استقر اليورو خلال التعاملات عند مستوى 1.1782 دولار، بينما تم تداول الجنيه الإسترليني عند 1.35225 دولار، مع تراجع طفيف لكل منهما. كما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة محدودة بلغت 0.1% ليصل إلى 0.7171 دولار أميركي، في حين استقر مؤشر الدولار عند مستوى 98.087 نقطة، بعد تراجعه في الجلسة السابقة بنسبة 0.2%، مما يعكس استمرار الضغوط على العملة الأميركية.

الين الياباني قرب مستويات حساسة

استقر الين الياباني عند مستوى 158.955 مقابل الدولار، ليبقى قريباً من مستوى 160 الذي يعتبره المتعاملون مستوى حساساً قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق العملات إذا تم تجاوزه، في ظل تراجع الطلب على الأصول الآمنة.

توقعات السياسة النقدية في اليابان

أشارت مصادر مطلعة إلى أن بنك اليابان المركزي قد يؤجل قرار رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع المقبل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، مما قد يدفع البنك المركزي الياباني إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن السياسة النقدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى