توب ستوريخدمي

تحسن استقرار سعر الدولار مقابل الدينار في العراق اليوم

استقرار الدينار العراقي أمام سلة العملات العالمية

تواصل العملة الرسمية للعراق، الدينار العراقي، تحافظ على استقرارها أمام سلة العملات العالمية والعربية خلال التداولات اليومية. تعتبر أسعار صرف الدينار العراقي محور اهتمامات الشعب والتجار في البلاد، حيث تلعب دورًا حيويًا في تحديد أسعار السلع الاستهلاكية ومعدلات التضخم.

أسعار صرف الدينار العراقي أمام العملات الأجنبية

سجلت منصات الصيرفة والبنك المركزي العراقي الأسعار التالية للعملات الأكثر تداولًا خلال اليوم:

العملة الأجنبيةسعر الصرف بالدينار العراقي
الدولار الأمريكي (USD)1,310 دينار
اليورو الأوروبي (EUR)1,547.83 دينار
الجنيه الإسترليني (GBP)1,782.97 دينار

أسعار الدينار العراقي أمام العملات العربية

شهدت التعاملات البينية العربية استقرارًا لافتًا للدينار العراقي، حيث سجلت الأسعار ما يلي:

  • الدينار الكويتي: 4,261.89 دينار عراقي.
  • الريال القطري: 459.42 دينار عراقي.
  • الريال السعودي: 349.30 دينار عراقي.
  • الجنيه المصري: استقرار عند 0.036 دينار (أو ما يعادل قرابة 28 جنيهًا لكل 1000 دينار).

استقرار الصرف على “سلة الغذاء”

يؤكد خبراء الاقتصاد أن ثبات سعر الصرف عند 1,310 دينار رسميًا يساهم في كبح التضخم المستورد، حيث يتم تمويل استيراد السلع الأساسية بالسعر الرسمي عبر المنصة الإلكترونية. هذا الاستقرار يمنح المواطن قدرة أفضل على التخطيط لميزانيته الشهرية وتجنب تقلبات الأسعار المفاجئة.

الفجوة بين “الرسمي” و”الموازي”

على الرغم من الاستقرار في الأسعار الرسمية، إلا أن الأسواق المحلية تشهد تباينًا بين السعر الرسمي وأسعار السوق السوداء. يرجع الخبراء هذا التباين إلى الطلب النقدي المرتفع على العملات من قبل المسافرين والتجار.

تحركات البنك المركزي للسيطرة على السوق

يسعى البنك المركزي العراقي من خلال “مزاد العملة” اليومي إلى ضخ كميات كافية من الدولار لتلبية احتياجات الاستيراد، وقد ساهم ذلك في منع حدوث تقلبات كبيرة في أسعار الصرف. التوقعات تشير إلى استمرار هذا الاستقرار خلال الشهر المقبل، مع زيادة احتياطيات العملة الصعبة والذهب لدى العراق.

ويترقب الشارع العراقي مزيدًا من الإجراءات التي تهدف إلى تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى