توب ستوريخارجي

بعد نجاح الموسم الأول.. بدء إنتاج “ورد وشوكولاتة 2”

أعلن تطبيق يانجو بلاي رسميًا بدء التحضيرات للموسم الثاني من مسلسل “ورد وشوكولاتة”، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول، والذي تمكن من جذب ملايين المشاهدين عبر المنصة وتصدّر الترند في عدة دول عربية لأسابيع.

وجاء الإعلان من خلال منشور على الحساب الرسمي للمنصة عبر “إنستغرام”، أكدت فيه أن العمل على الموسم الجديد بدأ فعليًا، وأن الجزء الثاني سيحمل الاسم نفسه ضمن سلسلة “في رواية أحدهم”، مع وعد بتقديم قصة جديدة بالكامل لكنها مستوحاة من أحداث واقعية مثل الموسم السابق.

إعلان رسمي يرفع وتيرة الترقب بين الجمهور

منذ اللحظة الأولى لنشر الإعلان، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالأسئلة والتكهنات حول طبيعة القصة الجديدة، خاصة بعد النجاح اللافت للموسم الأول الذي تخطت مقاطعه الترويجية حاجز 24 مليون مشاهدة. كما حصد المسلسل اهتمامًا واسعًا في عدد من الدول العربية، أبرزها مصر ودول الخليج، ونجح في الدخول قائمة الأعلى مشاهدة خلال فترة قصيرة من عرضه.

ووفقًا للمنشور الرسمي، فإن نجاح الموسم الأول كان الدافع الأساسي وراء قرار إنتاج موسم ثانٍ، مع التأكيد على الالتزام بالمعايير الفنية التي أحبها الجمهور، سواء على مستوى الكتابة أو الأداء التمثيلي أو الإخراج.

تفاصيل أولية حول الجزء الجديد

تشير المعلومات الأولية إلى أن الموسم الثاني سيقدم قصة مختلفة بشخصيات جديدة، لكنه سيحافظ على الروح النفسية والدرامية العميقة التي ميّزت العمل في نسخته الأولى. وستستمر الجهة المنتجة في تقديم أحداث مستوحاة من وقائع حقيقية، مع بناء خطوط درامية متشابكة تعكس تعقيدات العلاقات الإنسانية والصراعات النفسية التي يعيشها الأفراد في مواجهة ضغوط المجتمع.

كما أوضحت المنصة أن التجربة الجديدة ستتجه بدرجة أكبر نحو الإثارة النفسية، مع التركيز على العلاقات السامة، والتحولات العاطفية، والصراعات الداخلية التي تدفع الشخصيات إلى قرارات غير متوقعة.

عودة محتملة لفريق العمل ضمن سلسلة “في رواية أحدهم”

ضم الموسم الأول نخبة من النجوم، من بينهم:
محمد فراج، زينة، مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، محمد سليمان، عمرو مهدي، وبسام رجب، إضافة إلى مجموعة من المواهب الشابة مثل يوسف حشيش وآية سليم.
وقد جرى تنفيذ العمل تحت قيادة المخرج ماندو العدل وبتوقيع المؤلف محمد رجاء، وإنتاج شركة العدل جروب.

وبحسب المعطيات الحالية، سيأتي الموسم الثاني ضمن سلسلة “في رواية أحدهم” التي تعتمد على تقديم قصص واقعية تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، وإعادة بناء سرد درامي لها بصورة أكثر عمقًا. وتشير التوقعات إلى احتمال الاستعانة بفريق فني جديد، مع إمكانية استمرار بعض العناصر الأساسية من الموسم الأول إذا تطلبت القصة ذلك.

لماذا نجح الموسم الأول؟

حقق الموسم الأول نجاحًا كبيرًا بفضل معالجته المختلفة للعلاقات الإنسانية، خصوصًا العلاقات المبنية على التلاعب العاطفي والسيطرة النفسية. فقد قدم المسلسل حكاية “مروة”، إعلامية ناجحة تجد نفسها في علاقة معقدة مع “صلاح” الذي يُظهر وجهين مختلفين؛ أحدهما محب وهادئ، والآخر قاسٍ ومؤذٍ نفسيًا.

اعتمد العمل على سرد متصاعد قائم على تحليل الدوافع النفسية للشخصيات، بدلًا من الاعتماد على الأحداث الصادمة، وهو ما خلق مساحة واسعة للتأمل لدى الجمهور الذي وجد في العمل مرآة لواقع يعيشه كثيرون. كما أثار العمل نقاشات طويلة حول تعريف العلاقات السامة، وكيفية التعرف إلى علامات التلاعب العاطفي.

تجربة بصرية تدعم الحالة النفسية

اعتمد المخرج ماندو العدل على أسلوب بصري شديد الدقة لخدمة الحالة النفسية للعمل؛ فظهرت الإضاءات الخافتة والكادرات الضيقة لتجسيد شعور الشخصيات بالعزلة والاختناق. كما حافظ على وتيرة أداء هادئة ومضبوطة من الممثلين، ما جعل المشاهد شريكًا في قراءة ما يجري داخل الشخصيات بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الأحداث.

إشادات وانتقادات… ورغم ذلك صدارة الترند

رغم الإشادات الواسعة التي حصل عليها المسلسل، خصوصًا فيما يتعلق بجودة الكتابة والأداء التمثيلي، إلا أنه تلقى بعض الانتقادات بشأن بطء الإيقاع في بعض الحلقات. لكن هذا لم يؤثر على جماهيريته، إذ ظل المسلسل متصدرًا للنقاشات عبر الإنترنت لأسابيع، وحقق معدلات مشاهدة قياسية على منصات التواصل والمنصات الرقمية.

اتجاه جديد للقصة المستوحاة من الواقع

تسعى شركة العدل جروب إلى تعزيز نجاح السلسلة من خلال مواصلة إنتاج أعمال مستوحاة من قصص حقيقية أثارت الرأي العام، مع الحرص على عدم نقل التفاصيل الحقيقية حرفيًا، بل إعادة صياغتها في قالب درامي معاصر يطرح الأسئلة الأخلاقية والنفسية التي تشغل المجتمع.

ترقّب كبير للكشف عن الحكاية الجديدة

لا يزال الجمهور في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل قصة الموسم الثاني، وسط توقعات بأن يتناول العمل قصة أكثر جرأة وتعقيدًا، تستمر في استكشاف العلاقات الإنسانية من زاوية نفسية عميقة. ومن المرجح أن يتم الكشف عن فريق العمل والجدول الزمني للتصوير خلال الأسابيع المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى