
أعلنت الفنانة المغربية بسمة بوسيل عن مغادرة النجم المصري تامر حسني المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة، تم خلالها استئصال جزء من الكلى، إثر أزمة صحية تعرض لها خلال الأيام الماضية.
وجاءت تصريحات بسمة خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز «ذا بيست»، حيث كشفت للمرة الأولى تفاصيل الساعات الصعبة التي عاشتها الأسرة، مؤكدة أن ابنتهم تاليا كانت بجواره حتى لحظة خروجه من المستشفى، بينما فضلت عدم إبلاغ طفليهما الصغيرين بخبر دخوله المستشفى خوفًا على حالتهما النفسية، قبل أن تشرح لهم الأمر لاحقًا بطريقة مبسطة.
وقد حرصت بسمة بوسيل على دعم طليقها تامر حسني منذ بداية أزمته الصحية، ونشرت رسالة عبر حسابها على إنستغرام دعت خلالها الجمهور إلى الدعاء له، مؤكدة ثقتها في تعافيه وقدرته على تجاوز الأزمة.
ورغم رغبة تامر في الحفاظ على خصوصية وضعه الصحي، إلا أن تسريب الخبر دفعه للخروج بتصريح رسمي عبر حسابه على إنستغرام، حيث نشر أول صورة له من داخل المستشفى، وأوضح أنه يعاني منذ فترة من مشكلة صحية في الكلى تطلّبت تدخلاً جراحيًا عاجلاً، موجّهًا شكره لكل من دعمه وحرص على الاطمئنان عليه.
وخلال الساعات الماضية، عاد تامر حسني إلى تصدر الترند، لكن هذه المرة بسبب تصريحات بسمة بوسيل خلال ظهورها الأخير في برنامج “رشيد شو”، حيث تحدثت بصراحة عن تجربتها الزوجية السابقة مع تامر.
وأكدت أن الطلاق وقع بينهما مرتين، الأولى بعيدًا عن الإعلام، والثانية تم إعلانها رسميًا. وكشفت أنها مرت بمرحلة صعبة بعد الطلاق، لكنها حرصت على تجاوزها تدريجيًا، وأن العلاقة بينها وبين تامر اليوم مستقرة احترامًا لأطفالهما.
كما أوضحت بسمة أن تصريحاتها السابقة التي أثارت الجدل فُهمت بشكل خاطئ، خاصة عندما تحدثت عن شعورها بالندم، مؤكدة أن ندمها كان على الزواج في سن صغيرة وليس على شخص تامر حسني نفسه، مشيرة إلى أن تامر تفهّم ذلك ولم يكن بينهما أي خلاف بعد تلك التصريحات.
كما نفت أن يكون تامر قد أجبرها على اعتزال الغناء، موضحة أن حملات الهجوم التي تعرضت لها وقت إعلان الزواج هي التي دفعتها للابتعاد عن الساحة الفنية.
ويأتي ذلك في وقت يحصد فيه تامر حسني نجاحًا جديدًا بفضل الأغنية المصورة «كان يا مكان»، التي عُرضت خلال افتتاح مهرجان المهن التمثيلية، والتي تضمنت لقطات لأعمال عدد من كبار نجوم الفن، ما دفع شخصيات بارزة مثل شريهان لتوجيه الشكر له على لفتته الفنية المميزة.




