

قدّمت الفنانة المغربية بسمة بوسيل توضيحًا جديدًا بشأن الجدل الذي رافق تصريحاتها الأخيرة حول ندمها على الزواج من الفنان تامر حسني، مؤكدة أن كلامها فُهم بشكل خاطئ وأُخرج من سياقه، ما تسبب في حملة هجوم واسعة ضدها على مواقع التواصل. وأوضحت بسمة أن حديثها في بودكاست «عندي سؤال» كان حول تأثير الزواج المبكر على مسارها الشخصي، وليس انتقاصًا من طليقها أو طبيعة علاقتهما السابقة.
وأكدت بسمة أن علاقتها بتامر حسني ما زالت قائمة على الاحترام والتواصل المستمر مراعاة لمصلحة أطفالهما، لافتة إلى أنه كان على علم بتفاصيل حديثها قبل ظهوره للإعلام، وأنه تمنّى لها التوفيق قبل تصوير الحلقة. وأشارت إلى أن تصريحاتها ركزت على تجربتها كامرأة تزوجت صغيرة، وما نتج عن ذلك من ضغوط وانسحاب مبكر من الأضواء.
ونفت بسمة بوسيل أن تكون الغيرة سببًا في انفصالها عن تامر حسني، موضحة أنها لا ترغب في كشف الأسباب الحقيقية حفاظًا على الخصوصية. كما أكدت أن تامر لم يجبرها على الاعتزال، وأن قرار الابتعاد عن الفن جاء نتيجة هجوم كبير تعرّضت له في بداية زواجها، مضيفة: «السن يلعب دورًا كبيرًا.. كنت صغيرة ولا أتحمل التعليقات القاسية».
وفجّرت بسمة مفاجأة بكشفها أن الطلاق وقع مرتين، الأولى بعيدًا عن الإعلام، بينما تمت إذاعة الطلاق الثاني عبر السوشيال ميديا، مؤكدة أنها مرّت بفترة صعبة لكنها تجاوزتها تدريجيًا، وحرصت على بقاء العلاقة مستقرة حفاظًا على أطفالها الثلاثة.
وتظل علاقة النجمين تحت spotlight الجمهور منذ زواجهما عام 2012 وحتى إعلان الطلاق في أبريل 2023، وسط تأكيدات مستمرة من الطرفين بأن الاحترام والود سيظل سائدًا بينهما رغم الانفصال.




