
تراجع حاد للبيتكوين والعملات الرقمية
شهدت عملة الـ بيتكوين تراجعًا قويًا إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2024، حيث وصلت إلى 72,884 دولار، في ظل موجة من البيع القوية دفعت المستثمرين للابتعاد عن الأصول ذات المخاطر.
يأتي هذا التراجع الملحوظ في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية على الساحة العالمية، مما زاد من الضغط على الأسواق الرقمية.
انخفاض شامل للعملات المشفرة
بالإضافة إلى البيتكوين، شهدت العملات الرقمية الرئيسية الأخرى انخفاضات ملحوظة، حيث هبطت إيثريوم بنسبة 5.6% إلى 2,190 دولار، بينما فقدت سولانا نحو 5% لتصل إلى 98.5 دولار.
يشير المحللون إلى أن هذه الانخفاضات تعكس هشاشة السوق الرقمية، خصوصًا في ظل تراجع الثقة لدى المستثمرين بعد موجة البيع المفاجئة للأصول ذات المخاطر.
تأثير على الأسواق التقليدية
لم يقتصر التأثير على العملات الرقمية فقط، بل اتسع ليشمل الأسواق التقليدية أيضًا، مع تراجع مؤشر الأسهم الأمريكية وارتفاع مؤشر الخوف.
شهدت أسهم شركات البرمجيات والحوسبة السحابية خسائر كبيرة، بالإضافة إلى انخفاض أسهم شركة “ستراتيجي” المتخصصة في إدارة خزائن البيتكوين بنسبة 9%، مما يعكس الارتباط الوثيق بين الأصول الرقمية والأسواق المالية التقليدية في ظل الضغوط الاقتصادية.
تأثير الضغوط الجيوسياسية
يوضح المحللون أن تراجع البيتكوين مرتبط بشكل مباشر بالتحولات السياسية والجيوسياسية العالمية، بما في ذلك المخاوف من تصاعد التوترات بين الدول الكبرى وتأثيرها على أسواق الطاقة والتجارة.
ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذه البيئة غير المستقرة قد يعوق عودة المستثمرين بسرعة إلى الأسواق الرقمية، خاصة بعد انخفاض البيتكوين بنسبة 16% منذ بداية العام الجاري.




