توب ستوريخدمي

الهيئة العربية للتصنيع توقع مذكرات تفاهم لتعزيز الصناعات الدفاعية

طوقعت الهيئة العربية للتصنيع سلسلة مذكرات تفاهم هامة مع شركتين عالميتين لتعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في مصر. وشملت الاتفاقيات توقيع مذكرة تفاهم مع الصافي جروب، وقعها اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، واللواء سامي مطاوع، مدير إدارة المشروعات بالصافي جروب، بحضور كبار مسئولي الجانبين.

وأشار اللواء مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، إلى أهمية هذا التعاون في تعزيز القدرة التصنيعية المحلية، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع نطاق الصناعات الدفاعية المتطورة. كما أعرب عن تطلعه لتوسيع الشراكات الاستراتيجية بما يسهم في دعم مشاريع التصنيع الدفاعي محليًا، وتلبية الاحتياجات الوطنية والدولية للدول الشقيقة والصديقة.

ومن جانبه، أعرب صافي وهبه، رئيس مجموعة الصافي جروب، عن تقديرهم للتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدًا حرصهم على دعم التصنيع المحلي ونقل الخبرات التكنولوجية الحديثة لتعميق الاستفادة من قدرات مصر التصنيعية في قطاع الصناعات الدفاعية.

وفي إطار آخر، وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مماثلة مع شركة شادو وينجز الصينية، حيث وقعها اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان عن الهيئة، في خطوة تهدف إلى توطين تكنولوجيا تصنيع النظم الدفاعية المتقدمة، والاستفادة من الإمكانيات التصنيعية لمصنع الطائرات التابع للهيئة، والذي يترأس مجلس إدارته اللواء مهندس محمد عوض.

وأوضح اللواء مختار عبد اللطيف أن الهدف من هذه الاتفاقيات هو جعل مصانع الهيئة العربية للتصنيع محورًا للتعاون والشراكة وتبادل الخبرات مع الشركات العالمية، بما يساهم في تلبية كافة الاحتياجات المحلية والإقليمية، ويدعم موقع مصر كقطب صناعي متطور في مجال الصناعات الدفاعية.

كما أعرب كبار مسئولي الشركة الصينية عن اعتزازهم بعقد هذه الشراكات مع الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدين أن مذكرة التفاهم الموقعة تمثل خطوة أولى نحو تعاون أوسع يشمل مجالات متعددة في الصناعات الدفاعية.

وفي سياق متصل، أكد اللواء مختار عبد اللطيف على تعزيز التعاون مع شركة داسو الفرنسية العالمية، موضحًا أن الهيئة تسعى لتوطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات، وزيادة نسب التصنيع المحلي بالاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة وفق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

تأتي هذه المذكرات في إطار استراتيجية مصرية واضحة لتعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية، وتحقيق التكامل الصناعي مع الشركات العالمية، بما يضمن تطوير القدرات التصنيعية المحلية ونقل الخبرات التكنولوجية المتقدمة إلى السوق المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى