

تواصلت حملات إزالة مخالفات البناء على مستوى قرى مركز ومدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، وذلك في إطار توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية وتعليمات الأستاذ محمد الزرقاني رئيس المركز، التي أكدت على ضرورة عدم التهاون في التعامل مع أي مخالفات بنائية، سواء كانت بناء بدون ترخيص أو تعدي على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة.
وشهدت الأيام الماضية إزالة العديد من الأعمال المخالفة، من بينها تحويل الجراجات إلى غرف داخلية، وأعمال بناء لم يُستكمل التصالح عليها وفق نموذج ٨ رفض، إضافة إلى إزالة أجزاء غير مسقوفة في بعض الأبنية بقرية ساحل الجوابر، التي لم تتوافق مع اللوائح القانونية، ما يعكس حرص أجهزة الدولة على ضبط المخالفات والحفاظ على الرقعة الزراعية.
وأكد رئيس المركز على استمرار التنسيق بين الوحدات القروية والجمعيات الزراعية لضمان مراقبة دقيقة للمناطق المختلفة، مشيراً إلى وجود فرق طوارئ تعمل على مدار الساعة لرصد أي مخالفات جديدة والتعامل معها في المهد قبل تفاقمها. تأتي هذه الجهود ضمن سلسلة جولات ميدانية مستمرة تهدف إلى رصد المتغيرات المكانية والتأكد من الالتزام بالقوانين، وفرض الإجراءات القانونية الرادعة والفورية بحق المخالفين.
وتسعى المحافظة من خلال هذه الحملات إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها حماية الأراضي الزراعية من التعديات وضمان استغلالها بشكل صحيح، فضلاً عن حفظ ممتلكات الدولة ومنع الاستيلاء عليها. كما يُعد التعامل المباشر والفوري مع أي مخالفة استراتيجية فعالة لترسيخ سيادة القانون وإرساء مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين، وتعليم الجميع احترام القوانين المنظمة للبناء والعمران.
وفي هذا السياق، أكدت المصادر بالمحافظة أن الحملات لن تتوقف، وسيتم توسيع نطاق المراقبة لتشمل جميع القرى التابعة لمركز ومدينة الشهداء، مع التركيز على المناطق التي تشهد زيادة في النشاط العمراني غير القانوني، لضمان عدم حدوث أي تجاوزات مستقبلية. كما سيتم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تتبع المخالفات ورصدها بشكل أكثر دقة، لضمان سرعة التدخل والتعامل الفوري مع المخالفين.
وتأتي هذه الحملات في إطار الحرص المستمر على تحقيق التوازن بين التطوير العمراني والحفاظ على البيئة الزراعية، وضمان تطبيق القوانين بشكل صارم على جميع المواطنين دون استثناء، بما يضمن استدامة الموارد وحماية حقوق الأجيال القادمة.



